سوريا
سياسة

مهربان علييفا: نموذج قيادي بارز وإرث ثقافي عريق في أذربيجان

جريدة الوطن٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
مهربان علييفا: نموذج قيادي بارز وإرث ثقافي عريق في أذربيجان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيدة مهربان علييفا: شخصية سياسية واجتماعية في العصر الحديث" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحظى السيدة الأولى في جمهورية أذربيجان مهربان علييفا باحترام وتقدير واسعين، حيث ينظر إليها المفكرون والسياسيون والأدباء باعتبارها نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني والسياسي. يعكس تاريخ الحضارة الإنسانية دور المرأة البارز في شتى ميادين النشاط البشري، وتبرز أرض أذربيجان عبر التاريخ بنسائها اللواتي جسّدن معاني الإرادة الحرة والثقافة، مثل سارة خاتون والملكة الشاعرة خورشيدبانو ناطوان.

وفي العصر الحديث، استمرت هذه المسيرة العريقة عبر أسماء لامعة أسهمن في تطوير البلاد، مثل الأكاديمية ظريفة علييفا رائدة طب العيون، والأكاديمية عايدة إيمان قولييفا مؤسسة علم الاستشراق الحديث في أذربيجان، وطاهرة طاهروفا أول وزيرة خارجية في العهد السوفييتي. وتواصل السيدة مهربان علييفا، بصفتها النائب الأول لرئيس الجمهورية، السير على هذا النهج التاريخي، مساهمة بكفاءة في توجيه المسارات الاجتماعية والسياسية نحو آفاق مثمرة.

وتُعرف مهربان علييفا دولياً كراعية للفنون والثقافة، بفضل جهودها المستمرة في حماية التراث الوطني وترميم المعالم الثقافية داخل أذربيجان وخارجها. وتولى اهتماماً خاصة بالترويج للمقام الموسيقي الأذربيجاني (Mugam)، الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، فضلاً عن تأسيس مركز المقام الدولي في باكو ومراكز أخرى في قره باغ والمناطق المختلفة لدعم المواهب الشابة.

إلى جانب ذلك، تحظى بمحبة كبيرة بفضل رعايتها للأطفال والمحتاجين، وجهودها في ترسيخ قيم الوطنية والتسامح لدى الشباب. وتُعد شخصيتها في الفضاء السياسي الوطني والشرقي دليلاً واضحاً على تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية وتوسيع حضورهن في هياكل الحكم.

شارك الخبر: