تحولات مرتقبة في تل أبيب.. دراسة لإعادة ضبط السياسة تجاه دمشق واستئناف الاتصالات الأمنية


هذا الخبر بعنوان "“المونيتور”: تل أبيب تدرس إعادة ضبط سياستها تجاه دمشق واستئناف الاتصالات الأمنية معها" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مصدر سياسي إسرائيلي لموقع “المونيتور” بأن تل أبيب تدرس إعادة ضبط سياستها تجاه سوريا، وذلك في إطار جهود تهدف إلى خفض التوتر مع دمشق وأنقرة، إلى جانب استئناف الاتصالات الأمنية مع الجانب السوري.
وأوضح المصدر أن هذا التغيير في الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه سوريا قد يرتبط أيضاً بسعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاسترضاء ترامب، الذي يدفع نحو إتمام اتفاق بين إسرائيل وسوريا، بغية نيل دعم الرئيس الأميركي في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
من جانبه، أشار مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، تحدث شريطة عدم كشف هويته، إلى أن هذه الاتصالات رفيعة المستوى تعكس تراجعاً عن السياسة الإسرائيلية السابقة التي كانت تركز على منع تشكيل تحالف بين سوريا وتركيا وتقليص النفوذ التركي بالمنطقة.
وأضاف المسؤول أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية منقسمة بشأن التعاطي مع الملف السوري؛ إذ أوصى الجيش بشن ضربة ضد المنشأة السورية استناداً إلى معلومات استخباراتية تفيد بوجود تورط تركي، بينما يرى تيار آخر داخل المؤسسة أن التوصل إلى تسوية مع دمشق يخدم المصالح الإسرائيلية.
ومع ذلك، يرى المؤيدون للاتفاق أن التسوية الشاملة ليست واقعية حالياً، نظراً لاستبعاد تخلي الرئيس السوري أحمد الشرع عن مطالبة بلاده بهضبة الجولان التي ضمتها إسرائيل قبل أكثر من خمسة عقود، والتي لا يتوقع أن تتخلى عنها أي حكومة إسرائيلية.
وأكد المسؤول ضرورة التركيز على اتفاق مرحلي بضمانات أمريكية ودولية لتحسين أمن إسرائيل وإغلاق جبهة تتطلب نشر قوات وموارد كبيرة، مؤكداً عدم وجود خسائر من هذا الاتفاق بل مكاسب فقط، ودون الحاجة لتنازلات مكلفة كالتنسيق أو الانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها إسرائيل بعد الإطاحة بنظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024.
واختتم المسؤول بالتأكيد على أن الشرع مستعد لإزالة الأسلحة الثقيلة من المنطقة الواقعة بين دمشق والحدود الإسرائيلية، مما يحقق فوائد كبيرة لإسرائيل ويسهم في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط وعلاقاتها مع الأتراك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة