كاتب ألماني يفتح النار على سياسات الإنفاق الحكومي ويحذر من هدر الأموال العامة


هذا الخبر بعنوان "«ألمانيا تُفلس أيضاً بسبب الغباء».. كاتب ألماني يهاجم طريقة إنفاق أموال الدولة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الكاتب والصحفي الألماني هارالد مارتنشتاين موجة من الجدل إثر توجيهه انتقادات لاذعة لآلية إدارة بعض الملفات المالية والاجتماعية في البلاد، ملخصاً وجهة نظره بالقول إن ألمانيا تفلس بسبب سوء التخطيط والغباء.
وجاءت هذه الانتقادات في مقال نشر في 25 أغسطس/آب، تعقيباً على تصريحات أدلى بها توماس كوفن عمدة مدينة إيسن، والتي دارت حول وجود شبهات تحايل تتعلق بإعانات النفقة المخصصة للأطفال في حال امتناع أحد الوالدين عن الدفع.
وأوضحت سلطات إيسن أن بعض الحالات تشهد ادعاء أمهات بأن آباء أطفالهن يقيمون خارج ألمانيا لتفادي دفع النفقة، مما يتيح لهن تلقي مبالغ تصل إلى 394 يورو شهرياً لكل طفل متى استوفت الشروط. غير أن المدينة تحوم حولها شكوك بأن بعض الآباء قد يكونون مقيمين فعلياً مع أسرهم داخل إيسن، وسط عقبات قانونية وقواعد متعلقة بحماية البيانات تعرقل عملية التحقق من أماكن إقامتهم.
ووصف عمدة إيسن هذه الممارسات بأنها قد تمثل نمطاً مستحدثاً من الاحتيال الاجتماعي المنظم، مشدداً في الوقت ذاته على أن البلدية تعجز عن تجميد صرف الإعانات بناء على مجرد الشكوك وغياب الأدلة القاطعة.
وفي سياق متصل، ربط هارالد مارتنشتاين بين هذه الواقعة والأزمة المالية التي تتخبط فيها البلديات الألمانية، متسائلاً عن أسباب عجز المدن عن توفير التمويل اللازم لصيانة المدارس وتطوير البنية التحتية، بينما تواصل صرف أموال عامة يرى أنها تفتقر للرقابة الفعالة.
وامتدت انتقادات الكاتب لتشمل قطاعات أخرى كملفات اللجوء، ووثائق السفر، والمساعدات الاجتماعية، معتبرة أن الأزمة لا تقتصر على شح الموارد فحسب، بل تمتد لتشمل القوانين واللوائح التي تعرقل عمليات الرقابة واسترداد الأموال.
وتأتي هذه التطورات في ظل معاناة العديد من المدن والبلديات في ألمانيا من ضغوط مالية متصاعدة نتيجة تصاعد الإنفاق الاجتماعي وانحسار الإيرادات، إلى جانب الحاجة الملحة لضخ استثمارات ضخمة في قطاعات الطرق والخدمات العامة والمرافق التعليمية.
ويذكر أن ما طرحه هارالد مارتنشتاين يمثل رأياً شخصياً ضمن مقال صحفي ولا يعكس موقفاً رسمياً للحكومة الألمانية، في حين تبقى قضية إيسن محصوراً نطاقها في شبهات وتحقيقات جارية ولا تعني بالضرورة إدانة جميع مستفيدي الإعانات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد