سوريا
سياسة

تحولات كبرى في المشهد السوري: إنهاء ملف قسد ورفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب وسط ارتباك إسرائيلي

جريدة الوطن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٦ ص0 مشاهدة
تحولات كبرى في المشهد السوري: إنهاء ملف قسد ورفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب وسط ارتباك إسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثلاثية التحول: حل “قسد”، شطب الإرهاب، وارتباك إسرائيل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في غضون أقل من أربع وعشرين ساعة، تتابعت ثلاثة تطورات رئيسية رسمت ملامح المشهد السوري الجديد، تمثلت في قرار واشنطن بشطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تليها خطوة مظلوم عبدي بإعلان حل “قسد” نهائياً واندماجها الكامل ضمن ألوية الجيش السوري، بالتزامن مع حالة من الارتباك الواضح لدى إسرائيل.

هذا التزامن لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لمسار متكامل انطلق منذ تاريخ 8 كانون الأول 2024 مع تحرير سوريا من النظام البائد. وقد جاء إعلان عبدي بحل “قسد” كقوة عسكرية مستقلة بعد مرور يوم واحد فقط على قرار شطب اسم سوريا من قائمة الإرهاب، مما يعكس دلالة التسلسل الزمني الذي يؤكد أن الاعتراف الدولي بشرعية الدولة السورية الجديدة كان بمثابة شرط ضمني لإنضاج ملف الاندماج، والعكس صحيح.

اتفاق دمج القوات، الذي استغرق تنفيذه أشهراً منذ توقيعه في 30 كانون الثاني الماضي، أفضى إلى خاتمته العملية التي تؤكد عدم وجود جيش موازٍ أو إدارة ذاتية منفصلة، بل مؤسسات وطنية جامعة تحت راية واحدة. وقد انعكس ذلك في تصريحات عبدي حول الانتقال نحو ساحات البناء، وتأكيد محافظ دير الزور أن المرحلة الجديدة ترتكز على الأمان والإعمار والتنمية.

وتزامنت هذه التطورات مع ارتباك إسرائيلي تمثل في ضربات وتصريحات تعكس القلق من تمدد نفوذ الدولة السورية. ويشكل فقدان إسرائيل لورقة “قسد” كأداة ضغط محتملة، إلى جانب شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، انتكاسة سياسية لحكومة بنيامين نتنياهو وتراجعاً في قدرتها على التأثير في مسار إعادة بناء الدولة السورية.

شارك الخبر: