سوريا
سياسة

كيف يساهم شطب سوريا من قائمة الإرهاب في إحياء قطاع التعليم العالي والبحث العلمي؟

جريدة الوطن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ ص0 مشاهدة
كيف يساهم شطب سوريا من قائمة الإرهاب في إحياء قطاع التعليم العالي والبحث العلمي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انعكاس ” شطب سوريا من قائمة الإرهاب” على قطاع التعليم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمثل إلغاء تصنيف سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب تحولاً جوهرياً يتجاوز أبعاده السياسية، ليفتح الباب أمام فرصة حقيقية لإعادة بناء العلاقات الدولية في قطاعات عدة، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي الذي واجه تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية في مجالي التواصل والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الجامعي والباحث الأكاديمي مصعب الشبيب في تصريحات لصحيفة الوطن أن أهمية هذه الخطوة تكمن في توسيع أفق علاقات الجامعات السورية مع نظيراتها العربية والدولية، وإبرام شراكات أكاديمية وبحثية فاعلة تتيح تبادل الخبرات وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والورش العلمية المشتركة وتطوير برامج أكاديمية تلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

وأوضح الشبيب أن الانعكاسات المباشرة ستظهر بوضوح في مجال الإيفاد والمنح الدراسية، من خلال إتاحة فرص أوسع للطلبة والباحثين السوريين للالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه والزمالات البحثية في الجامعات العالمية، والاستفادة من المنح المقدمة من المؤسسات الدولية ومراكز البحث العلمي. وفي المقابل، سيكون بمقدور الجامعات السورية استقطاب خبرات وأساتذة وباحثين من الخارج للإسهام في التدريس والإشراف العلمي والمشروعات البحثية.

وأضاف الباحث الأكاديمي أن الخطوة تتيح أيضاً الانتقال من التعاون الفردي المحدود إلى مشاريع بحثية واسعة النطاق في مجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والهندسة، والطب، والزراعة، والمياه، والبيئة، والتحول الرقمي، مما يمنح الباحث السوري القدرة على الوصول إلى شبكات البحث الدولية والمختبرات والتجهيزات التقنية الحديثة.

وشدد الشبيب على أن استعادة سوريا لحضورها الأكاديمي تتطلب بناء شبكة متكاملة من العلاقات مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات العلمية الدولية بعيداً عن الاتفاقيات الشكلية، مشيراً إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق وزارة التعليم العالي والجامعات في صياغة برامج واضحة للانفتاح الأكاديمي، ورفع جودة التعليم والبحث العلمي، ودعم الباحثين الشباب، وتسهيل الشراكات الدولية لدمج الجامعات السورية في المنظومة الأكاديمية العالمية.

شارك الخبر: