مضيق هرمز.. ستة أشهر من الإغلاق تشل حركة الملاحة وتحاصر آلاف البحّارة وسط الصراع المحدم


هذا الخبر بعنوان "مضيق هرمز.. 6 أشهر من الإغلاق تشل الملاحة وتحاصر آلاف البحّارة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مضيق هرمز شللاً تاماً في حركة الملاحة نتيجة الصراع الأميركي الإسرائيلي-الإيراني، مما أسفر عن تراجع حاد في نقل السلع الأساسية وتأثر مرور خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
وقد ظهرت مسارات بديلة للسفن بمحاذاة السواحل الإيرانية والعُمانية، إلا أنها تظل محفوفة بالمخاطر الجسيمة بسبب انتشار الألغام وتعطيل أجهزة التتبع، الأمر الذي أدى إلى تراجع حركة العبور مع تجدد الاشتباكات والقتال.
وتضررت طواقم السفن بشكل بالغ، حيث بقي نحو 6 آلاف بحّار و500 سفينة عالقين داخل منطقة الخليج، بينما سُجلت وفاة 20 بحّاراً وعاملاً، في وقت تبذل فيه المنظمة البحرية الدولية مساعٍ حثيثة لتأمين ممر آمن يرتكز على خفض التصعيد.
وأفاد تقرير لوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات شركة كبلر بأن عدد رحلات سفن نقل السلع الأولية عبر المضيق قد انخفض بشكل حاد إثر إغلاقه من جانب إيران في الأول من مارس/آذار، رداً على ضربات أميركية وإسرائيلية مشتركة في شباط، مما هبط بمتوسط عمليات العبور اليومية إلى نحو 10 رحلات مقارنة بـ 95 رحلة قبل الحرب.
وعلى صعيد المسارات البحرية، أدى النزاع إلى ظهور مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني ومسار جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني يمر قرب مناطق يُحتمل وجود ألغام فيها، مع لجوء العديد من السفن إلى تعطيل أجهزة الترسل والتتبع والتشويش على إشارات الملاحة، لتصبح ثلثي عمليات العبور مجهولة المسار بعد انهيار وقف إطلاق النار في 8 من تموز.
وفي السياق ذاته، تواصل المنظمة البحرية الدولية إجراء محادثات بهدف تأمين ممر بحري آمن للسفن العالقة، رغم توقف مبادرة سابقة لإجلاء البحّارة إثر تعرض إحدى السفن لهجوم، مما يبرز حجم المخاطر المستمرة التي تهدد التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد