إزالة سورية من قائمة الإرهاب: متى ينعكس ذلك إيجاباً على حياة المواطن؟


هذا الخبر بعنوان "رفع التصنيف.. متى يشعر المواطن بالفرق؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى الخبير في الاستراتيجيات المالية والمخاطر الدكتور صالح أشرم أن إعلان ماركو روبيو يوم أمس الاثنين بشكل رسمي إزالة سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب (SST)، بعد معاناة دامت 47 عاماً منذ إدراجها، يمثل محطة مهمة في مسار إنهاء العزلة التي أبقت سورية بعيدة عن المجتمع المالي العالمي.
ويشير أشرم إلى أن المشكلة خلال السنوات الـ47 الماضية لم تكن أن سورية ممنوعة من بعض أشكال التعامل الاقتصادى مع المجتمع الدولي فحسب، بل إن إدراجها على قائمة الدول الراعية للإرهاب كان يخلق طبقة إضافية من المخاطر القانونية والامتثالية أمام المصارف والشركات والمستثمرين. ومن هذه الزاوية، فإن إزالة التصنيف تعني إزالة حاجز مؤسسي مهم أمام إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمالية.
ويحذر أشرم من رفع سقف التوقعات الفورية للمواطن، موضحاً أن الأثر الاقتصادي لن يكون فورياً، وأن الثقة ستعود على مراحل تتطلب إصلاح القطاع المصرفي ورفع تأهيل المصارف السورية لمواجهة تحديات القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF).
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة