تحت شعار الكشف عن المصير: عائلات المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية تنظم وقفة احتجاجية في دمشق


هذا الخبر بعنوان "عائلات المعتقلين في السجون الإسرائيلية يحتجون في دمشق" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّم ذوو سوريين معتقلين في السجون الإسرائيلية، يوم الاثنين 24 آب/أغسطس، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، قبل أن يتوجهوا إلى وزارة الخارجية، للمطالبة بالكشف عن مصير عشرات المحتجزين والعمل على الإفراج عنهم.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة إفراجات إسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، لم تُنهِ ملفاً توثقه مصادر حقوقية وإعلامية بأنه لا يزال يضم أكثر من 40 سورياً، معظمهم من أبناء الجنوب.
تجمع أهالي المعتقلين أمام مقر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في منطقة المزة، حيث التقوا ممثلين عن البعثة وطرحوا قضية أبنائهم المحتجزين، مطالبين بتحرك دولي للكشف عن أماكن احتجازهم ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بمصير عدد منهم.
وأوضح حسن سعد الدين، والد المعتقل صدام، أن اللقاء شهد تجاوباً من ممثلي الأمم المتحدة، الذين تعهدوا بنقل القضية إلى الجهات المعنية، وإرسال رسائل إلى مكتب حقوق الإنسان في جنيف ومجلس الأمن، إلى جانب التواصل مع ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة وتزويده بأسماء المعتقلين.
غير أن التحرك انتهى بصورة مختلفة أمام مقر وزارة الخارجية السورية؛ إذ توجه الأهالي إلى الوزارة بعد انتهاء الوقفة دون أن يحظوا باستقبال أو لقاء مع مسؤولين للاستماع إلى مطالبهم، مما أعاد إلى الواجهة انتقادات متكررة من عائلات المعتقلين لضعف التواصل الرسمي معهم.
وفي موازاة ذلك، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عشرات حالات الاعتقال على يد القوات الإسرائيلية خلال عام 2026، بينها حالات لأطفال، مشيرة في تقريرها نصف السنوي إلى أن القنيطرة سجلت العدد الأعلى من حالات الاحتجاز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة