معرض دمشق الدولي الـ63: بوابة كبرى لدعم الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات الخارجية


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي.. فرصة اقتصادية تتجاوز المعرض" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد افتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الـ63، تتجه الأنظار نحو هذا الحدث الاقتصادي الهام الذي يتجاوز مفهوم عرض المنتجات والشركات، ليشكل منصة محورية لفتح قنوات تجارية واستثمارية جديدة تدعم الاقتصاد السوري. وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة في ظل مساعي الاقتصاد السوري لتوسيع شبكة علاقاته مع الأسواق الخارجية واستعادة دوره الفاعل في البيئة الاقتصادية الإقليمية والدولية.
وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور ياسر الحسين، في تصريح لـ«الوطن»، أن البعد الاقتصادي لمعرض دمشق الدولي أوسع بكثير من كونه مجرد فعالية لعرض المنتجات، مبيناً أنه يمثل أداة استراتيجية للترويج للاقتصاد الوطني وبناء الشككات التجارية. وأشار إلى أن المعرض يسهم بفعالية في تنشيط التجارة الداخلية والخارجية عبر إتاحة المجال أمام المنتجين السوريين لعرض بضائعهم أمام المستوردين والموزعين والشركات الأجنبية، مؤكداً أن القيمة الحقيقية تكمن في تحويل اللقاءات المباشرة إلى عقود وصفقات فعلية.
وأضاف الدكتور ياسر الحسين أن دور المعرض يمتد ليصبح نافذة لعرض الفرصة الاستثمارية المتاحة في سوريا والتعريف بالقطاعات القابلة للاستثمار والتشريعات الناظمة لها. كما يُعد الترويج للمنتج السوري إحدى الوظائف الأساسية للمعرض، حيث يتيح تقديم صورة متكاملة عن الصناعة والزراعة والصناعات الغذائية والخدمات والتكنولوجيا والحرف والصناعات التقليدية وإمكانيات التصدير.
ويترك المعرض أثراً اقتصادياً واسعاً يطال قطاعات أخرى مثل النقل والفنادق والمطاعم والسياحة والخدمات اللوجستية والإعلان والتسويق والخدمات المالية. ومع اقتراب الافتتاح، يبقى المعيار الحقيقي لنجاح الدورة الـ63 مرتبطاً بقدرتها على ترجمة الحضور واللقاءات إلى نتائج اقتصادية ملموسة وعقود مستدامة تخدم حركة التجارة والاستثمار والتصدير.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد