تحذيرات أممية متجددة: استمرار استهداف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وسط أزمة غذائية خانقة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: الفلسطينيون يقتلون في غزة والضفة الغربية ويجب حمايتهم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات جديدة تؤكد أن المدنيين، ولا سيما الأطفال، ما زالوا يواجهون خطر القوت والإصابات جراء العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، مع إطلاق دعوات ملحة لتوفير الحماية العاجلة لهم وعدم تعريضهم للخطر.
وأفاد مركز أنباء الأمم المتحدة استناداً إلى بيان صادر عن مكتب المنظمة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بأن التقارير الميدانية توثق سقوط قتلى، من بينهم طفل واحد على الأقل، نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
من جانبه، جدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، التشديد على النداءات المستمرة للمنظمة الدولية الداعية لحماية المدنيين والمرافق المدنية وتحييدها التام عن دائرة الاستهداف.
وفي سياق متصل بالأوضاع الإنسانية، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” نتائج دراسة استطلاعية حديثة تسلط الضوء على التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي على الأطفال والأمهات في قطاع غزة، مبرزة تفاقم معدلات سوء التغذية المزمن وفقر الأنظمة الغذائية وانتشار أمراض الطفولة بين العائلات الفلسطينية.
وبحسب الدراسة التي أُجريت في الفترة الممتدة بين 31 أيار و15 حزيران الماضيين، تبين أن ظاهرة التقزم وسوء التغذية المزمن تمس نحو 12.2% من الأطفال الفلسطينيين دون سن الخامسة، بينما يعاني 4% منهم من زيادة الوزن. كما أشارت البيانات إلى أن ما يقارب 73% من الأطفال في الفئة العمرية بين 6 و23 شهراً قد استهلكوا أطعمة غير صحية، في حين اقتصرت نسبة من حصلوا على الحد الأدنى المقبول من الغذاء على 22.4% فقط.
وفي هذا السياق، طالب ستيفان دوجاريك بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بصورة مستدامة وخالية من المعوقات، متضمنة الإمدادات الحيوية كالوقود، فضلاً عن ضمان استمرار تمويل الخدمات الأساسية في قطاعات التغذية، والصحة، والمياه، والصرف الصحي، وإعادة فتح الأسواق التجارية لتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر والأطفال.
يُذكر أن “مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” كانت قد حذرت في تقرير لها الشهر الماضي من احتمالية مواجهة أكثر من ثلثي سكان غزة لمستويات بالغة الخطورة من الجوع بنهاية العام الحالي، وذلك بالتزامن مع تقليص حجم المساعدات نتيجة نقص التمويل، في ظل اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد أكثر من عامين ونصف من حرب الإبادة والنزوح المتكرر والقيود الصارمة المفروضة على دخول الإمدادات من قبل إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة