سوريا
ثقافة

ندوة تكريمية في الرقة تستحضر إرث الفنان الراحل إبراهيم الأخرس ورواد التراث الفراتي

sana.sy٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
ندوة تكريمية في الرقة تستحضر إرث الفنان الراحل إبراهيم الأخرس ورواد التراث الفراتي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة تكريمية للفنان الراحل إبراهيم الأخرس تستحضر رواد التراث الغنائي ‏الفراتي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت محافظة الرقة، أمس الإثنين، انطلاق فعاليات الندوة التكريمية الأولى لرواد التراث الغنائي الفراتي، والتي نظمته القرية الفراتية بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الثقافية، بحضور حشد من الشخصيات الأدبية والثقافية. وخصصت هذه الفعالية لتكريم الفنان الراحل إبراهيم الأخرس، اعتباراً من أبرز أعمدة التراث الشعبي الرقي، وتقديراً لجهوده الكبيرة في حفظ وصون الموروث الغنائي الشعبي في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد محمود النجرس، عضو المكتب التنفيذي لشؤون الثقافة، أن الراحل الأخرس مثّل علامة فارقة في تاريخ التراث الشعبي الغنائي الفراتي، حيث أسهم بفاعلية في حفظه ونقله للأجيال المتعاقبة عبر مشاركاته المستمرة في الحفلات والفعاليات الفنية، فضلاً عن انضمامه الأساسي إلى فرقة الرقة للفنون الشعبية. كما شدد النجرس على الدور الحيوي للمؤسسات الثقافية في إبراز هذا التراث وحمايته من الاندثار من خلال إقامة المعارض، والندوات التكريمية، وورش العمل المختصة بتوثيق التراث المادي وغير المادي.

من جانبه، أوضح محمد الموسى، رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في الرقة، أن الندوة تمثل خطوة مهمة لتوثيق جانب أصيل من التراث الغنائي الرقي عبر استعراض مسيرة الراحل إبراهيم الأخرس، الذي تميز بذاكرة نقية وحفظ العديد من الفنون الشعبية مثل العتابا، والموليا، والنايل، والسويحلي. وأكد الموسى حرص فرع الاتحاد على دعم كافة الأنشطة والدراسات المتعلقة بالتراث الشعبي بمختلف ألوانه، داعياً إلى تنويع الفعاليات الثقافية لتمزج بين الشعر، والغناء، والتراث، والحوارات الثقافية.

بدوره، لفت الكاتب والشاعر نجم درويش إلى ضرورة توثيق التراث الشعبي الفراتي ونقله إلى ذاكرة الأجيال القادمة، معتبراً إياه ركناً أساسياً من الهوية والبصمة الثقافية للمجتمع، ومشيراً إلى أن التراث يشمل التاريخ والقصص والأشخاص الذين تفانوا في حفظه. يذكر أن القرية الفراتية في الرقة تعد مشروعاً ثقافياً فريداً للدكتور محمود النجرس، يهدف إلى جمع ذاكرة المنطقة وموروثها الشعبي والوثائق والمقتنيات القديمة في مكان واحد، وسط تصاعد النشاط الأدبي والثقافي منذ مطلع العام الحالي.

شارك الخبر: