سوريا
اقتصاد

ثورة الروبوتات البشرية.. هل تكون طوق النجاة للاقتصاد الألماني في مواجهة الأزمات؟

enabbaladi.net٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
ثورة الروبوتات البشرية.. هل تكون طوق النجاة للاقتصاد الألماني في مواجهة الأزمات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر.. هل تنقذ الاقتصاد الألماني؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر تطوراً هائلاً وقفزات نوعية تشمل المشاركة في سباقات نصف الماراثون، والتعامل مع الأشياء، وفرز الطرود، وتنفيذ مهام إنتاجية مختلفة داخل المصانع. ويؤكد الخبراء أن هذا القطاع يمثل سوقاً واعدة قد تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات، حيث تتوقع دراسة أجرها “معهد فراونهوفر لهندسة التصنيع والأتمتة” الألماني (IPA) وصول حجم السوق العالمي إلى نحو 30 مليار دولار بحلول عام 2030، بينما يرجح بنك مورغان ستانلي أن يصل حجم السوق على المدى الطويل إلى نحو 5 تريليونات دولار مع حلول عام 2050، ليقترب عدد هذه الروبوتات في العالم من مليار روبوت، وفقاً لموقع “تاغس شاو” (Tagesschau).

تسيطر الصين بشكل واسع على سوق الإنتاج؛ إذ تم صنع أكثر من 40 ألف روبوت شبيه بالبشر في النصف الأول من عام 2026، بنسبة بلغت 97 بالمئة منها في الصين. وفي المقابل، لا يزال حجم الإنتاج في ألمانيا غير معروف بدقة، حيث تمر السوق الألمانية بمرحلة تجريبية وتوسعية، رغم وجود تجارب رائدة مثل اختبار شركة بي إم دبليو لروبوتات بشرية في خطوط الإنتاج، وخطوات شركة “شايفلر” Schaeffler لتصنيع هذه الروبوتات واستخدامها في مصانعها.

وتبرز في المشهد الألماني شركة “نويرا للروبوتات” NEURA Robotics الناشئة، التي تأسست عام 2019 لتطوير روبوتات إدراكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويُعد الروبوت 4NE1 من أبرز منتجاتها لقدرته على رفع أوزان تصل إلى 100 كيلوغرام وسط استثمارات من شركات عملاقة مثل إنفيديا، وأمازون، وكوالكوم.

ويرى خبراء أن قطاع صناعة السيارات في ألمانيا يمكنه اتخاذ الروبوتات البشرية كملجأ لتعويض التراجع الاقتصادي الحالي. ومع وجود أكثر من 60 شركة روبوتات ناشئة في ألمانيا حسب “معهد فراونهوفر لهندسة التصنيع والأتمتة” (IPA)، فإن الشركات الألمانية تمثل لاعبًا رئيسيًا، خصوصاً مع وجود قصور في قدرة الاستمرار لدى بعض الشركات الصينية، بحسب خبير الروبوتات سبستيان رايتلشوفر من جامعة إيرلنغن-نورمبيرغ.

ورغم ذلك، تظل العقبة الأكبر تتمثل في التسويق التجاري؛ إذ يشير الخبير كريس-أوليفر شيكينتانز من شركة “كابيتيل إيه جي” (Capitell AG) إلى أن التحدي يكمن في تحويل التفوق بالبحث العلمي إلى مشاريع صناعية حقيقية، نظراً لتأخر ألمانيا نسبياً في الجانب التجاري مقارنة بالبحث.

شارك الخبر: