تحركات احتجاجية في دمشق والقنيطرة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "دمشق.. ذوو معتقلين لدى إسرائيل يطالبون بالإفراج عنهم" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم ذوو معتقلين سوريين في السجون الإسرائيلية، اليوم الاثنين 24 من آب، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة المزة بدمشق، ومقر وزارة الخارجية، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين. وتخلل الوقفة أمام مقر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في منطقة المزة بدمشق، لقاء مع المعنيين في المقر التابع للمنظمة.
وقال حسن سعد الدين، والد المعتقل صدام، الذي اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي منذ نحو عامين، لعنب بلدي، إن اللقاء مع بعثة الأمم المتحدة كان إيجابيًا، وسط تجاوب واستماع لمطالب ذوي المعتقلين. وقدت البعثة وعدًا بالتواصل وإرسال الرسائل إلى مقر منظمة حقوق الإنسان في العاصمة السويسرية جنيف، ومجلس الأمن، إلى جانب التواصل مع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، وتزويدهم بأسماء المعتقلين للإفراج عنهم.
كما توجه أهالي المعتقلين بعدها إلى مقر وزارة الخارجية السورية، ولم يتم استقبالهم، بحسب ما قاله سعد الدين، وبقوا تحت الشمس دون أن يستمع أحد لمطالبهم.
وفي 17 من آب الحالي، نظم أهالي المعتقلين لدى إسرائيل وقفة احتجاجية في ريف القنيطرة، جنوبي سوريا، مطالبين بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم، وسط مطالبات للأمم المتحدة بالتدخل لمتابعة أوضاع المعتقلين. ورفع الأهالي مطالبهم أمام مقر قوات الأمم المتحدة (أندوف) في منطقة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، بحسب مراسل عنب بلدي. وناشد متظاهرون الحكومة السورية بالتحرك العاجل لمعرفة مصير المعتقلين والإفراج عنهم.
كما نظم الأهالي وقفة احتجاجية في القنيطرة، في 19 حزيران الماضي، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والعمل على الإفراج عنهم، وتسليط الضوء على معاناتهم المستمرة. وفي نهاية الوقفة، سلم الأهالي بيانًا مطالبين قوات أندوف بنقله إلى المعنيين في الأمم المتحدة، أكدوا فيه استمرار معاناة أهالي المعتقلين السوريين، منوهين إلى الحاجة الملحة لتحرك حكومي جاد لإنهاء هذه القضية الإنسانية.
وتوگلت إسرائيل في الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024، بذريعة حماية أمنها القومي ممن تسميهم بالمتطرفين وتقصد بهم السلطات السورية الحالية. ويتخلل هذا التوغل عمليات اعتقال مستمرة بحق أهالٍ من المحافظات السورية الجنوبية، المحاذية لإسرائيل، لا سيما القنيطرة.
وبالمقابل، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن سبعة أشخاص خلال شهري تموز وآب لهذا العام، من بين أكثر من 40 معتقلًا، لا يزالون محتجزين داخل سجون إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة