سوريا
سياسة

تصعيد عسكري واسع بين روسيا وأوكرانيا وسط استهداف للبنى التحتية وحزم دعم أوروبية جديدة لكييف

sana.sy٢٤ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٣٣ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع بين روسيا وأوكرانيا وسط استهداف للبنى التحتية وحزم دعم أوروبية جديدة لكييف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضربات متبادلة تستهدف منشآت حيوية في روسيا وأوكرانيا.. ودعم أوروبي جديد ‏لكييف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد الميدان بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً ملحوظاً مع استمرار الضربات المتبادلة التي استهدفت البنى التحتية والمستودعات والمنشآت العسكرية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، بالتزامن مع تقدم روسي ودعم أوروبي ومالي جديد لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية.

وأعلن حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية أوليغ سينيهوبوف مقتل ثلاثة أشخاص جراء قصف روسي طال ضواحي خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، بينما قامت أجهزة الطوارئ بإنقاذ ثمانية آخرين. وفي منطقة خيرسون، أفادت السلطات الأوكرانية بأن القوات الروسية شنت غارات على 43 بلدة وتجمعاً سكنياً، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص وتضرر مبان وممتلكات.

وفي المقابل، أكدت السلطات الروسية سقوط ضحايا مدنيين إثر ضربات أوكرانية استهدفت مناطق متفرقة؛ حيث أدى سقوط حطام طائرات مسيّرة على مركز لرعاية الأطفال في إقليم كراسنودار إلى مقتل طفلين وإصابة تسعة أشخاص من بينهم سبعة أطفال. كما أسفر استهداف مبنى سكنى متعدد الطوابق في مدينة ميليتوبول بمقاطعة زاباروجيه عن مقتل شخص وإصابة امرأة، إضافة إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة على مقاطعة بيلغورود.

وامتدت الهجمات لتشمل منشآت لوجستية وعسكرية؛ حيث أعلن قائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي عن استهداف مستودعات تابعة لشركة “أوزون” الروسية، ومقاتلة من طراز “ميغ-29″، وأربعة أنظمة رادار، وسفينتين تابعتين لما تسمى بـ “أسطول الظل” الروسي، إلى جانب موقع انتشار لقوات خاصة روسية. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف عشرة مستودعات للمعدات العسكرية الأوكرانية في ميناء يوجني قرب أوديسا، فضلاً عن ناقلة وخمسة خزانات وقود ومحطة كهرباء فرعية تغذي الميناء، وأعلنت القوات الروسية السيطرة على بلدات دولينكا في مقاطعة زاباروجيه، وكوتشيروف يار في دونيتسك، وبيرشي ترافنيا في مقاطعة سومي.

وعلى الصعيد السياسي والدعم الخارجي، أقرت المفوضية الأوروبية مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليارات يورو لتمويل شراء منظومات دفاع جوي وصاروخي وصواريخ وذخائر ورادارات. وفي ذات السياق، أعلنت النرويج عن خطط لتقديم دعم عسكري إضافي بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية للسنة المالية 2027. كما كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اتفاقيات مع فرنسا لتوفير نظام دفاع جوي، ومع ألمانيا لتسليم صواريخ اعتراضية، إضافة إلى حزمة دعم بريطانية جديدة أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام خلال زيارته لكييف لتعزيز الصناعات الصواريخية المحلية. وقد قوبلت هذه التحركات بانتقادات حادة من الكرملين، حيث اتهم المتحدث باسمه دميتري بيسكوف بريطانيا بـ “صب الزيت على النار” وعرقلة جهود التسوية السلمية.

شارك الخبر: