ماذا سيختلف في السياسة الإسرائيلية حال فوز غادي آيزنكوت برئاسة الحكومة؟


هذا الخبر بعنوان "ماذا سيتغيّر في إسرائيل لو فاز آيزنكوت بالانتخابات؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد المنطقة سباقاً بين غموضين رئيسيين يتمثلان في سيرورة الحرب على إيران وسيرورة الانتخابات الإسرائيلية. وفيما يخص الانتخابات، تُظهر استطلاعات الرأي بعض الملامح؛ إذ أظهر استطلاع لصحيفة “معاريف” تقدم حزب “يشار” برئاسة القائد الأسبق للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت بحصوله على 26 مقعداً متوقعاً، مقابل 20 مقعداً لحزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. وفي المقابل، أظهر استطلاع آخر لـ”زمان إسرائيل” تراجع آيزنكوت إلى 23 مقعداً مقابل 21 مقعداً لـ”الليكود”، مما يوضح أن الوقت لا يزال مبكراً لتبلور حظوظ الطرفين بدقة.
وعلى صعيد السياسة الأمنية، يأتي غادي آيزنكوت من خلفية يمينية واضحة، حيث صرّح سابقاً بعدم إيمانه بحل الدولتين أو بالسلام في الوقت الحالي، مؤكداً دعمه للاستيطان في الضفة الغربية. كما أظهر مواقف متشددة تجاه عدة قضايا واعتبر مقترحات إعادة إعمار قطاع غزة فرصة إن استغلتها القيادة بالشكل الأمثل. أما في السياسة الخارجية والأمنية، فقد تراوحت الخلافات بينه وبين بنيامين نتنياهو بين الشكلية والتكتيكية، حيث عارض آيزنكوت سابقاً بعض خطوات الحرب بلا استراتيجية لليوم التالي، لكنه عاد وأيّد توسيع العمليات العسكرية ضد “حزب الله” وصاغ نظريات عسكرية ستراتيجية مثل “عقيدة الضاحية” و”خطة جدعون”، مما يعكس أن المناخ الأمني العام في إسرائيل لا يرجح صعود قيادات أقل تشدداً من بنيامين نتنياهو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة