تصعيد اقتصادي غير مسبوق بين واشنطن وطهران وسط تللوح إيراني بوقف صادرات النفط


هذا الخبر بعنوان "تصعيد اقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران وسط تهديدات بوقف صادرات النفط" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته أكبر حرب مالية على الإطلاق، بالتزامن مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف شركاء طهران التجاريين. وفي المقابل، هددت إيران بوقف صادرات النفط من منطقة الخليج إذا استمرت ما وصفته بالحرب الاقتصادية الأميركية.
وبحسب وكالة رويترز، من المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً وسط توقعات بالإعلان عن إجراءات أكثر تشدداً بحق إيران، التي تخضع لعقوبات اقتصادية متواصلة تقريباً منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وكان بيسنت قد كتب في مقال رأي نشرته صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة تدخل يوم الحسم الاقتصادي، مشيراً إلى أن واشنطن تستعد لشن أكبر حملة مالية على خصم لها.
ولم يكشف الوزير الأميركي عن تفاصيل الإجراءات المرتقبة، لكنه حذر الدول التي تواصل التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين، معتبرة أن عليها أن تدرس جيداً عواقب الاستمرار في ذلك. وفي السياق ذاته، كانت إيران تستعد منذ أيام للعقوبات الجديدة، وأطلقت سلسلة من التصريحات الحادة التي أشارت إلى استعدادها للرد.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن بلاده قد تلجأ إلى إجراءات اقتصادية مضادة، مضيفاً أن استمرار الحرب الاقتصادية قد يؤدي إلى وقف كامل لصادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز ومنطقة الخليج. كما حذر من أن إيران ستعتبر أي دولة تشارك في العقوبات الأميركية أو تدعمها طرفاً في الحرب ضد الشعب الإيراني.
ويأتي التصعيد الاقتصادي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني أصلاً من تداعيات العقوبات الدولية، إضافة إلى الأضرار التي لحقت ببنيته التحتية من جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وفي ظل غياب مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ آخر لقاءات رسمية عقدت في سويسرا، تحاول دول عدة، من بينها قطر وباکستان وتركيا، دفع الجهود الدبلوماسية نحو تسوية للصراع، حيث أعلنت إيران أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، سيزور طهران في إطار مساعي استعادة السلام والأمن في المنطقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد