سوريا
سياسة

تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وسط مساع دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة

syriahomenews٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ ص0 مشاهدة
تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وسط مساع دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان بين التصعيد الميداني والجهود الدبلوماسية: هل تنجح مساعي تثبيت الهدوء؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يزال جنوب لبنان يشهد توترات ميدانية مستمرة نتيجة الغارات والقصف وأعمال التجريف والتفجير الإسرائيلية، بالتزامن مع تعثر الاتصالات السياسية في التوصل إلى تهدئة دائمة.

وكانت الضربات الأخيرة في 15 آب/أغسطس قد أدت إلى مقتل 11 شخصًا بحسب السلطات اللبنانية، في حصيلة تعد الأشد دموية مؤخرًا.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تقود بيروت تحركات مكثفة لتثبيت اتفاق الإطار وضمان التزام إسرائيل بما جاء فيه، في وقت يبرز فيه مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» كأحد أبرز الملفات.

وقد أكد الرئيس جوزاف عون على محورية الدور الدولي في الجنوب، بينما تستمر النقاشات حول مهام القوة الدولية مستقبلاً.

وتحظى زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل المرتقبة إلى إيطاليا باهتمام بالغ، إذ ستناقش آليات التحقق والترتيبات الأمنية القادمة والدور الإيطالي المحتمل فيها، وسط استمرار المباحثات بشأن التفاصيل.

وفي سياق المفاوضات، تسود حالة من الضبابية بسبب التباعد في وجهات النظر حول الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية.

وذكرت وكالة رويترز أن الإطار المدعوم أميركيًا ينص على بقاء القوات الإسرائيلية في مناطق بجنوب لبنان لحين تسوية ملف سلاح حزب الله، وهو الطرح الذي ترفضه الجماعة معتبرة إياه انتهاكًا للسيادة اللبنانية.

وبهذا يواجه الجنوب مشهداً معقداً يجمع بين التصعيد الميداني والجهود الدبلوماسية، حيث يبقى الرهان على نجاح المفاوضات ودور الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» في فرض استقرار جديد.

شارك الخبر: