معضلة المثقف العربي وعجزه عن تشخيص الأزمات الطائفية والإثنية


هذا الخبر بعنوان "التشخيص نصف الحل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب سمير حماد عن سبب عجز المثقف العربي عن تشخيص المشكلة الطائفية والإثنية التي يعاني منها المجتمع العربي، أو مقاربته لها بحذر شديد. إن التشخيص السليم يمثل نصف الحل، بينما التشخيص الخاطئ قد يؤدي إلى كارثة جماعية. ومن المؤسف أن المسؤولين عن التشخيص الخاطئ هم أصحاب الأيديولوجيات الهشة والديماغوجية بمعظم تياراتها، التي تجنبت طرح هذه القضية أو استخدمتها لدغدغة المشاعر الشعبوية وتكريس المواقع المحافظة واليسارية الهلامية.
الجميع في المنطقة مصابون بالمرض الطائفي والجمود التاريخي بغض النظر عن اعترافهم بذلك. ومتى يدرك المثقفون أن مخلفات القرون الوسطى من إقطاعية وطائفية لا يمكن أن تستمر، وأن العالم يتغير بينما البشر سواسية بغض النظر عن الدين أو العرق أو التوجه؟ لا يمكن السكوت عن المثقفين المدعين للحداثة والعلمانية وهم انتهازيون ركبوا الموجات الأصولية أو الانفصالية أو موجة الأنظمة. تحتاج المنطقة اليوم إلى الصراحة والجرأة والموقف العلني الواضح.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة