ندوة في المركز الثقافي بأبو رمانة تحيي الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة داريا وتؤكد على أهمية التوثيق الوطني


هذا الخبر بعنوان "داريا.. مدينة تختزن جراح الثورة السورية وشهادات صمودها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقام المركز الثقافي في أبو رمانة بدمشق، اليوم الأحد، ندوة تحمل عنوان “داريا.. أيقونة الثورة وقلعة صمودها”، وذلك في إطار الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة داريا الكبرى، وضمن الفعاليات الرامية لتوثيق الذاكرة الوطنية السورية واستعراض المحطات الفارقة في تاريخ البلاد خلال سنوات الثورة السورية.
تناولت الندوة عبر محاورها الفكرية أحداث داريا والعمليات العسكرية والانتهاكات الواسعة التي تعرضت لها، مبرزة دورها كمحطة أساسية تركت آثاراً عميقة في الذاكرة الوطنية. وركزت على معاني الصمود والتشبث بالحرية، وأهمية حفظ شهادات الضحايا والناجين لنقلها بين الأجيال ودعم مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين.
وأكد المشاركون في الفعالية على الدور الحيوي للمراكز الثقافية في احتضان نقاشات الذاكرة الوطنية وتوثيق تجارب السوريين وإتاحتها للباحثين والأجيال الجديدة، ضمن سلسلة “ذاكرة ثورة دمشق” التي تسعى لربط الشهادة الفردية بالذاكرة الجماعية وتحويلها إلى مشروع مستمر.
وأوضح معاون مدير منطقة داريا عمر خشيني، في تصريح لـ سانا، أن إحياء الذكرى يمثل مسؤولية ثقافية وأخلاقية لتكوين رواية تاريخية تستند للشهادات الحية، بينما أشار المسعف الميداني حسام اللحام إلى أهمية جمع الروايات لحفظها ضمن سياق تاريخي متكامل يبرز أبعاد المعاناة الإنسانية والسياسية التي شهدتها داريا.
سياسة
ثقافة
رياضة
ثقافة