سوريا

سر صمود غابة الأرز والشوح في أعالي جبال اللاذقية رغم التحديات

enabbaladi.net٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ ص0 مشاهدة
سر صمود غابة الأرز والشوح في أعالي جبال اللاذقية رغم التحديات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملتقى الأرز والشوح.. غابة نادرة في أعالي اللاذقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كيف استطاع الأرز والشوح السوري الصمود معًا في بقعة واحدة من أعالي جبال اللاذقية، بينما انحسرت هذه الأشجار في كثير من مواطنها الطبيعية؟ وكيف تحولت محمية الأرز والشوح في صلنفة، الممتدة على 1350 هكتارًا، إلى واحد أهم المواقع التي لا تزال تحتضن الأرز اللبناني النادر في الحوض الشرقي للبحر المتوسط؟ حكاية هذه الغابة تبدأ من شجرتين تقاسمتا الجبل، واحدة على سفحه الشرقي وأخرى على سفحه الغربي، لتتركا أثرهما في نظام بيئي نادر.

اختارت كل من الشجرتين مساحتها، إذ ينتشر الشوح على السفح الغربي، بينما يستقر الأرز على السفح الشرقي، بأشجار طبيعية أصيلة عاشت في المنطقة منذ مئات السنين. وقالت الدكتورة عبير أحمد إبراهيم، عضو الهيئة التدريسية في المعهد العالي لبحوث البيئة بجامعة “اللاذقية”، إن بعض أشجار الأرز المعمرة يعود عمرها إلى مئات السنين، مشيرة إلى أن الأرز اللبناني مدرج على القائمة الحمراء للأنواع المهددة لدى الاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

وعلى مساحة تبلغ 1350 هكتارًا، أحصى الباحثون 142 نوعًا نباتيًا تنتمي إلى 107 أجناس و50 فصيلة، بينها 53 نوعًا خشبيًا و89 نوعًا من النباتات العشبية البرية، إلى جانب أنواع حيوانية متعددة مثل الذئب والثعلب والضبع والأرنب البري والغزال الجبلي والأيل الأسمر. ودفعت هذه الخصوصية وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إلى إعلان المنطقة محمية بيئية حرجية في 22 من تموز 1996.

وتواجه المحمية اليوم ضغوطًا بشرية وتغيرات مناخية تشمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والحرائق، إضافة إلى رصد فراشة الأرز في عامي 2021 و2022. ورغم ذلك، يبقى النظام البيئي قادرًا على التعافي الذاتي من خلال التدخل العلمي المدروس ودعم البحث العلمي وإشراك المجتمع المحلي.

شارك الخبر: