سوريا
سياسة

وهم المؤامرة في الفكر السياسي والاجتماعي: قراءة نقدية في عقلية الضحية

enabbaladi.net٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٠ ص0 مشاهدة
وهم المؤامرة في الفكر السياسي والاجتماعي: قراءة نقدية في عقلية الضحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشكيلة المتآمرين على شعبنا الصامد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب خطيب بدلة ظاهرة تعلق شريحة واسعة من الناس بوهم المؤامرة وتجذرها في العقول، حيث تُنسب المؤامرات الوهمية إلى أطراف متعددة مثل أمريكا، وإسرائيل، ودول أوروبا العلمانية الديمقراطية، ومنظمات عالمية مثل الإمبريالية، والصهيونية، والماسونية. يتساءل الكاتب بسخرية واستنكار عن مدى أهمية دولنا حتى تتآمر عليها هذه القوى العظمى، مقارنةً بصراعاتها الحقيقية مع دول مثل الصين، أو الاتحاد السوفييتي، أو كوريا الشمالية.

يوضح المقال كيف تتباين تفسيرات المؤامرة بحسب الانتماءات السياسية والفكرية؛ فالقومي أو البعثي يرى أن المؤامرة تستهدف منع إقامة الدولة العربية الكبرى، بينما يرى الإسلاميون أن أمريكا تتآمر على المسلمين في سوريا عبر دعم نظام حافظ الأسد والتوريث لبشار الأسد. ويشير الكاتب إلى تصريحات لافروف حول عدم السماح للمسلمين السنّة بالحكم، فضلاً عن شكاوى اللاجئين المسلمين في السويد من مؤسسة السوسيال التي تسحب أطفالهم، وصولاً إلى مؤيدي نظام الأسد الذين يعتبرونه شوكة في حلق الصهيونية وأمريكا.

يخلص الكاتب إلى أن الهدف الأساسي من الترويج لفكرة المؤامرة هو إبقاء الشعوب في دور الضحية البريئة التي لا تحمل أي ذنب عما آلت إليه الأوضاع من دمار وشلالات دماء، مع ضرب أمثلة على رفض بعض اللاجئين مراجعة سلوكياتهم أو احترام قوانين الدول التي لجأوا إليها، مفضلين التمسك بنظرية المؤامرة هروباً من مواجهة الحقيقة والمسؤولية الفردية.

شارك الخبر: