سوريا
سياسة

ندوة في دمشق تستذكر مأساة داريا وتؤكد على أهمية توثيق الذاكرة الوطنية للأجيال الجديدة

جريدة الوطن٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٢ ص0 مشاهدة
ندوة في دمشق تستذكر مأساة داريا وتؤكد على أهمية توثيق الذاكرة الوطنية للأجيال الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“داريا أيقونة الثورة وقلعة صمودها”.. باحثان: ضرورة إحياء ذكرى المجزرة التي شكّلت نقطة فاصلة في تاريخ المدينة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعاد المركز الثقافي في أبو رمانة في دمشق تفاصيل ذاكرة مدينة داريا خلال ندوة حوارية حملت عنوان داريا أيقونة الثورة وقلعة صمودها، بحضور الباحثين حسام اللحام وعامر خشيني اللذين استعرضا شهادات حية من سنوات الحصار والقصف والتهجير.

وأوضح عامر خشيني، الحاصل على إجازة في الاقتصاد والمنشق عن الجيش عام 2012، أن الحراك في داريا بدأ سلمياً للمطالبة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين قبل أن يواجه بالقمع، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية خلفت دماراً واسعاً وشهداء كثر بهدف كسر إرادة السكان.

من جانبه، تحدث القائد العسكري السابق في الجيش الحر حسام اللحام، والذي عمل مسعفاً في داريا خلال فترة الحصار قبل تهجيره إلى مدينة إدلب، عن التحول في إحياء ذكرى المجزرة من الهمس إلى العلنية، مستعرضاً تفاصيل الهجوم الذي شنته القوات باستخدام الدبابات والمدرعات والمدفعية من الجهة الشرقية للمدينة.

بدوره، شدد مدير المركز عمار على أهمية توثيق المجازر لحفظ الذاكرة الوطنية ومنع طمس الحقائق، مؤكداً أن استحضار هذه الأحداث يبني وعي الأبناء ويحافظ على الحقيقة التاريخية.

شارك الخبر: