سوريا
تكنولوجيا

سباق بين روسيا وأوكرانيا لتطوير بدائل لشبكة «ستارلينك» العسكرية

aksalser.com٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ ص0 مشاهدة
سباق بين روسيا وأوكرانيا لتطوير بدائل لشبكة «ستارلينك» العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوكرانيا وروسيا تبحثان عن بديل لـ«ستارلينك».. موسكو تتجه إلى الصين وكييف تختبر مشروعاً أوروبياً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى كل من أوكرانيا وروسيا بخطى حثيثة نحو تطوير بدائل متطورة لشبكة الاتصالات الفضائية «ستارلينك»، التابعة لشركة «سبيس إكس» والمملوكة للملياردير إيلون ماسك، سعياً لتقليص الاعتماد على هذا النظام الحيوي الذي يلعب دوراً محورياً في تأمين الاتصالات العسكرية على جبهات القتال المختلفة.

وأوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تتعاون بشكل وثيق مع الصين لابتكار نظام بديل للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، متوقعاً اكتمال هذا المشروع ودخوله حيز الخدمة مع حلول شهر ديسمبر/كانون الأول 2026.

وفي المقابل، أكد زيلينسكي أن كييف لا تقف مكتوفة الأيدي في انتظار المشروع الروسي الصيني، بل تتعاون حالياً مع دولة أوروبية لم يتم الإعلان عن اسمها لتطوير نظام شبيه، لافتاً إلى أن الاختبارات العملية قد انطلقت بالفعل.

وتجدر الإشارة إلى أن شبكة «ستارلينك» مثلت ركيزة أساسية لعمليات القوات الأوكرانية منذ اندلاع الصراع، بينما لجأت القوات الروسية أيضاً لاستخدام أجهزة مرتبطة بالشبكة في بعض العمليات العسكرية، كتشغيل الطائرات المسيرة، رغم اتخاذ شركة «سبيس إكس» لتدابير في فبراير للحد من الاستخدام الروسي غير المرخص للخدمة.

وفي سياق متصل، تسعى أوكرانيا للحصول على موافقة رسمية من إيلون ماسك والحكومة الأميركية تتيح لها استخدام «ستارلينك» في تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي الروسية، إلا أن إيلون ماسك يبدي تحفظات حيال هذا الطلب تخوفاً من تفاقم حدة التصعيد.

وتؤكد كييف أن توظيف الشبكة في مثل هذه العمليات سيمكنها من استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية بكفاءة أكبر، مما يساهم في الحد من قدرة موسكو على شن ضربات بعيدة المدى على الداخل الأوكراني. وأشار زيلينسكي في هذا السياق إلى تناقص حاد في إمدادات صواريخ الاعتراض لمنظومات «باتريوت»، مبيناً أن بلاده تلقت 675 صاروخاً عام 2023، وانخفض العدد إلى 364 صاروخاً في 2025، في حين لم يتجاوز ما تسلمته كييف هذا العام 264 صاروخاً، وهو ما يضاعف من تركيز القيادة الأوكرانية على تدمير منصات الإطلاق قبل استخدامها.

ويبرز هذا التنافس المحموم لإيجاد بدائل لشبكة «ستارلينك» الأهمية المتصاعدة للاتصالات الفضائية في إدارة المعارك الحديثة، ورغبة الطرفين في التخلص من التبعية لشبكة يخضع قرار تشغيلها وفرض القيود عليها لجهة تجارية أجنبية.

شارك الخبر: