سوريا
عاجل

موقع "هاشتاغ" يعلن إغلاقه النهائي متأثراً بالضغوطات وتهديدات القتل

snacksyrian٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٢ ص0 مشاهدة
موقع "هاشتاغ" يعلن إغلاقه النهائي متأثراً بالضغوطات وتهديدات القتل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موقع هاشتاغ يعلن توقفه النهائي بسبب الضغوطات وتهديدات الصحفيين بالقتل" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن موقع "هاشتاغ" اليوم عن توقفه الكامل والقسري عن العمل، مرجعاً هذا القرار إلى الضغوط الكبيرة التي فرضتها وزارة الإعلام والمسؤولون عن إدارة الملف الإعلامي.

وأوضح الموقع في بيان رسمي أن ممارسة العمل الإعلامي المستقل داخل سوريا باتت مجدداً محفوفة بالمخاطر الجسيمة، مشدداً على أن حماية الزملاء وصون حياتهم وحريتهم تظل أولوية تتقدم على محاولات تحدي سلطة لا تزال تعتبر الصحافة المستقلة مشكلة لابد من التخلص منها. وأكد البيان أن وزارة الإعلام والمسؤولين عن الملف نجحوا في إبعاد وسيلة إعلامية سورية مستقلة عن بلدها، وهو ما يعد مؤشراً خطيراً على واقع البيئة التي يعمل فيها الصحفي السوري.

وتطرق البيان إلى مسيرة الموقع منذ تأسيسه عام 2011 بموجب قانون الإعلام، حيث راهن المؤسسون على وجود هامش لصحافة سورية مختلفة، واختار الموقع خوض الطريق الأصعب عبر فتح ملفات ظلت لسنوات بمنأى عن النقاش العام، مثل تهريب النفط، وسرقة قطاع الاتصالات، وقضايا الفساد في قطاع الطيران.

وكشف الموقع عن تعرض عاملين فيه لتهديدات خطيرة وصلت إلى حد التهديد بالقتل، صدر بعضها عن أصحاب مصالح ونفوذ واجههم "هاشتاغ" سابقاً ونجحوا في إيجاد موطئ قدم لهم في المشهد الجديد. كما أشار البيان إلى القرار الصادر في آذار 2026 القاضي بمنع "هاشتاغ" من العمل داخل سوريا تحت ذريعة عدم استكمال التراخيص، على الرغم من اكتمال الملف وأن الخلل الإداري كان داخلياً في الوزارة.

واختتم الموقع بالتأكيد على أن الضغوط المستمرة أدت إلى تراجع عدد العاملين فيه من 20 صحفياً إلى 6 متطوعين فقط حاولوا إبقاءه حياً، لافتاً إلى أن هذه الواقعة تمثل أكبر عملية تضييق على العمل الصحفي منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024.

شارك الخبر: