سوريا
رياضة

استقرار فني لثمانية أندية في الدوري الكروي الممتاز وترقب لانطلاقة الموسم الجديد

جريدة الوطن٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٠ ص0 مشاهدة
استقرار فني لثمانية أندية في الدوري الكروي الممتاز وترقب لانطلاقة الموسم الجديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في الدوري الكروي الممتاز ثمانية مدربين استمروا مع أنديتهم والبقية على الانتظار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد الدوري الكروي الممتاز في الموسم الماضي مشاركة أكثر من أربعين مدرباً، حيث غادر القليل منهم إلى الخارج بعقود احترافية، بينما استمر ثمانية مدربين مع أنديتهم، وانتقل بعضهم إلى أندية الدرجة الأولى، وبقي الكثيرون في حالة انتظار. ومع انتقال العديد من اللاعبين من الأندية الممتازة إلى أندية الدرجة الأولى، فإن الأمر ينطبق أيضاً على المدربين الباحثين عن فرص عمل جديدة.

وقد ثبتت عدة أندية مدربي الموسم الماضي، وهي: نادي الشرطة مع المدرب غسان معتوق، والجيش مع طارق الجبان، ودمشق الأهلي مع فراس معسعس، وحمص الفداء مع ضرار رداوي، والهلال– قامشلي سبورت مع أحمد الصالح، وتشرين مع كنان ديب الذي درب الفريق في بعض مباريات مرحلة الذهاب. كما أبقى نادي الحرية على المدرب عبد الرزاق الحسين وعيّن محمد اسطنبلي مديراً فنياً، بينما تعاقد أهلي حلب مع الروماني تيتا وأبقى مدربه أحمد هواش حامل لقب بطولة الدوري في الموسمين الأخيرين في مركز شرفي.

في المقابل، كان نادي الكرامة أول فريق يغير طاقمه بتعاقده مع هيثم جطل مدرب حمص الفداء في ذهاب الموسم الماضي، بينما انتقل المدير الفني السابق محمد قويض بعقد احترافي إلى الإمارات، وتولى المدرب مصطفى الرجب القيادة الفنية بفريق الشباب الرقاوي من الدرجة الأولى. ومن المدربين المغادرين للدوري مدرب الوحدة رأفت محمد الذي انتقل إلى العراق، ليبقى فريق الوحدة بلا مدرب وسط حالة عدم توازن ومخاوف بشأن مستقبله ومشروع الخصخصة وغياب الاستقرار المالي والإداري.

وتعاقد نادي الطليعة مع ماهر بحري الذي درب نادي الحرية في الذهاب ونادي تشرين في الإياب، ليحل عوضاً عن عمار الشمالي الذي قاد الطليعة للمركز الخامس في الدوري الماضي. وفي السياق ذاته، ما زالت أندية الوحدة والنواعير وحطين والفتوة غائبة عن التحضيرات ولم تعين مدربيها أو تتعاقد مع أي لاعب حتى الآن.

ويرى المراقبون أن احتفاظ أكثر من نصف فرق الدوري بمدربي الموسم الماضي، ومعظمهم من أبناء النادي، يعد مؤشراً إيجابياً يعكس إدراك إدارات الأندية لأهمية الاستقرار الفني في تحقيق التطور المنشود، وهو ما ينسحب أيضاً على ضرورة الاستقرار في صفوف اللاعبين لتجنب بدء كل موسم من الصفر.

شارك الخبر: