سيدات الأعمال السوريات يتقلدن دوراً محورياً في مسار التعافي وصناعة القرار الاقتصادي


هذا الخبر بعنوان "سيدات الأعمال يطرقن أبواب التعافي.. والصناعية.. من إعادة بناء المعامل إلى صناعة القرار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبحت المرأة السورية اليوم شريكاً أساسياً في المشهد الاقتصادي، حيث تسعى لإعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة عبر نقل تحدياتها ومطالبها من ساحات الإنتاج إلى طاولات الحوار مع الجهات المحلية والدولية.
حملت رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات، م. وفاء أبو لبدة، مطالب الصناعيات خلال لقائها مع المبعوث الأممي الخاص في سوريا، والتي تركزت على سبل دعم الإنتاج النسائي وتعزيز دوره في مرحلة التعافي الاقتصادي.
شكل اللقاء الذي جمع ممثلي مكتب المبعوث الأممي مع سيدات أعمال وصاحبات مشاريع صغيرة، بحضور مدير المكتب طارق تلاحمة، والمستشارة الجندرية كاندس كارب، وعدد من المعنيين، منصة هامة لعرض واقع المرأة المنتجة والتحديات التي تواجهها، فضلاً عن بحث آليات بناء شراكات داعمة للمرحلة المقبلة.
وأكدت م. وفاء أبو لبدة أن الهدف من الاجتماع يتجاوز مجرد عرض الصعوبات، ليصل إلى بناء قنوات تواصل مستمرة مع مختلف الجهات الحكومية والدولية والمنظمات المعنية، بما يسهم في طرح مطالب قطاع الأعمال النسائي وإيجاد حلول عملية لضمان استمرارية المشاريع.
وفي تصريح لـ “الوطن”، شددت أبو لبدة على أن المطلوب اليوم هو الانتقال بتمكين المرأة من مجرد شعار إلى بناء منظومة اقتصادية تتيح لها فرصاً حقيقية، مؤكدة أن صوت المرأة السورية المنتجة يجب أن يكون حاضراً بقوة في صياغة المستقبل الاقتصادي.
من جانبه، أشاد مدير مكتب المبعوث الأممي طارق تلاحمة بالدور البارز الذي تؤديه المرأة السورية في مرحلة التعافي، مؤكدة المستشارة الجندرية كاندس كارب بدورها على أهمية التمكين الاقتصادي لضمان مشاركة النساء الفاعلة في خطط التنمية.
واختُتم اللقاء بالاتفاق على استمرار التواصل وعقد اجتماعات لاحقة مع الجهات القادرة على تقديم الدعم، بهدف تحويل مطالب الصناعيات والرياديات إلى خطوات عملية تعزز حضور المرأة السورية كركيزة أساسية في مسار إعادة بناء الاقتصاد.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة