سوريا
سياسة

النيل من هيبة المواطن: عندما تصبح حرية التعبير رهينة للسلطة

enabbaladi.net٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ م0 مشاهدة
النيل من هيبة المواطن: عندما تصبح حرية التعبير رهينة للسلطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيل من هيبة المواطن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب غزوان قرنفل تنامي ظاهرة توقيف الأشخاص في سوريا، سواء من القادمين من الخارج أو المقيمين، بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو آراء في الشأن العام تحت تهمة "النيل من هيبة الدولة". يشير المقال إلى أن هذه التهمة تستخدم لتكميم الأفواه وحماية صورة السلطة الحاكمة وليس الدولة نفسها، مؤكداً أن هيبة الدولة الحقيقية تبدأ باحترام القانون وتحقيق العدالة وثقة المواطن.

ويحذر الكاتب من أن هذا السلوك الأمني يضيق بالفسحة المحدودة التي انتزعها السوريون للتعبير عن آرائهم وكسر جدار الخوف. كما يتطرق إلى التوقيف التعسفي وما يرافقها من عنف أفضى إلى مقتل مواطنين مثل الشاب محمد غميرة، داعياً إلى جعل "هيبة المواطن" وكرامته وحريته هي الأولوية القصوى، باعتبار أن الدولة وجدت أساساً لخدمة الإنسان ورعاية حقوقه وصون كرامته.

شارك الخبر: