موسم التين في إدلب يواجه تحديات قاسية بين الآفات الزراعية وفقدان مليون شجرة


هذا الخبر بعنوان "بين الآفات وتساقط الثمار وفقدان مليون شجرة.. ماذا يواجه مزارعو التين في إدلب؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد موسم التين في محافظة إدلب هذا العام تحديات متزايدة، مع تأخر نضج الثمار وتساقط جزء منها قبل موعد القطاف، في وقت يواجه فيه مزارعون في مناطق أخرى من المحافظة تحدياً يتمثل في إعادة زراعة الأشجار التي فقدوها خلال سنوات الحرب.
وفي منطقة حارم بريف إدلب، يراقب المزارع أبو أحمد موسمه بحيرة بعد تأخر القطاف عن موعده المعتاد وبدء تساقط بعض الثمار قبل اكتمال نضجها، وسط تساؤلات حول أسباب الظاهرة وما إذا كانت مرتبطة بطبيعة المناخ أو بانخفاض درجات الحرارة. ورغم هذه الصعوبات، لا يزال موسم التين يشكل محطة سنوية مهمة ومصدر دخل تعتمد عليه أسر كثيرة.
ويقول أبو أحمد لتلفزيون سوريا إن إنتاج أرضه لم يتجاوز كميات محدودة، حيث تتراوح الكميات المجمعة بين 50 و100 كيلوغرام، بينما تصل أسعار التين في المحال إلى نحو 100-140 ليرة تركية. ولا تقتصر هذه المخاوف على منطقة حارم، بل تمتد لتشمل جبل الزاوية حيث سجل المزارعون تساقطاً للثمار رغم وفرة الأمطار.
ويعزو مختصون زراعيون المشكلة إلى عوامل عدة من أبرزها ذبابة ثمار التين. وأوضح المهندس الزراعي حسن مغلاج لتلفزيون سوريا أن مواجهة هذه الآفة تتطلب برنامج مكافحة متكامل يبدأ بمراقبة الأشجار واستخدام المصائد المخصصة قبل اللجوء إلى المبيدات المناسبة.
وفي ريف إدلب الجنوبي، تبدو صورة موسم التين أكثر قسوة بسبب قطع أكثر من مليون شجرة تين خلال فترة سيطرة قوات نظام الأسد المخلوع، مما أدى إلى غياب الموسم عن مساحات واسعة وخسارة اقتصادية واجتماعية كبيرة. ومع عودة المزارعين إلى أراضيهم، بدأت محاولات إعادة زراعة الأشجار لاستعادة البساتين التي فقدت، في رحلة تحتاج إلى سنوات طويلة من الرعاية لتستعيد المنطقة رزقها التاريخي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد