رحيل شيخ الصحفيين الرياضيين في اللاذقية محمد عجان بعد مسيرة حافلة بالعطاء


هذا الخبر بعنوان "وفاة محمد عجان.. شيخ الصحفيين الرياضيين في اللاذقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غادر الموت الصحفي الرياضي محمد عجان، الذي يُعرف بلقب “شيخ الصحفيين الرياضيين” في محافظة اللاذقية، وذلك يوم السبت 22 من آب، ختاماً لمشوار طويل في ميدان الصحافة والإعلام الرياضي استمر لما يقارب خمسة عقود. ويُعد الراحل من أبرز الشخصيات التي واكبت الحركة الرياضية في اللاذقية، وكان في صدارة العاملين بالصحافة الرياضية هناك، كما تولى في وقت سابق عضوية الإدارات في نادي حطين، وشارك بفعالية في تأسيس لعبة كرة الطائرة بالنادي.
بدأ عجان مشواره في الصحافة الرياضية عام 1975 عبر جريدة “الرياضة”، ليتحول بعدها للعمل في جريدة “الهدف الرياضي” التابعة للاتحاد الرياضي للشرطة، ومن ثم إلى “الموقف الرياضي”. وفي عام 1981، انضم إلى فريق عمل جريدة “الاتحاد” الصادرة عن منظمة الاتحاد الرياضي العام، وبقي مراسلاً لها في اللاذقية حتى لحظة وفاته. وخلال مسيرته، نال عدة تكريمات من لجنة الصحفيين الرياضيين تعبيراً عن امتناناً لعطائه الممتد في الإعلام الرياضي. كما عُرف بارتباطه الوثيق بكرة الطائرة في نادي حطين، وانضم أبناؤه إلى الميادين الرياضية والإعلامية، ومنهم الإعلامي والحكم الدولي في الكرة الطائرة هشام عجان، ومدرب سيدات حطين لكرة الطائرة طارق عجان.
وما إن تم الإعلان عن وفاة محمد عجان، حتى تقاطرت بيانات النعي والتعزية من الهيئات الرياضية والإعلامية والشخصيات التي عاصرت رحلته الطويلة، مستحضرين بصمته في رياض وإعلام اللاذقية، وما غرسه من أثر طيب لدى زملائه والرياضيين. ونعت صحيفة “الاتحاد” الصحفي محمد عجان، المعروف بـ”أبو هشام”، مبرزةً توليه عدداً من المسؤوليات الرياضية والإعلامية، وكونه من الرواد الأوائل في كرة الطائرة باللاذقية مدرباً وحكماً، وتحديداً في نادي حطين. كما نوهت الصحيفة بعضويته في الاتحاد السوري للرياضات الخاصة لدورات متعددة، ومرافقته لبعثات المنتخبات السورية في محافل وبطولات رياضية مختلفة.
وبدورها، نعت منظمة الاتحاد العربي السوري للكرة الطائرة عجان مسبحةً بخصاله ووصفته بـ”المربي الفاضل”، مبينةً حزنها العميق لفراقه بعد صراع مع المرض. وتقدم الاتحاد بخالص العزاء لأسرة الفقيد ومحبيه، مشدداً على بقاء اسمه حاضراً في وجدان الوسط الرياضي. وبدوره، نعى محمد عجان كل من اللجنة البارالمبية الفرعية في اللاذقية واصفة إياه بـ”أحد أعمدة الرياضة البارالمبية”، إضافة إلى الزميل المعلق الرياضي عبد الله يوسف خفته الذي استعاد ذكريات أربعين عاماً من العمل المشترك في الملاعب والصالات، مقدماً تعازيه لأبنائه هشام وهيثم وطارق.
سياسة
رياضة
رياضة
رياضة