سوريا
ثقافة

رحلة في وجدان الشعراء.. كيف فككت ناديا أبو عمشة أسرار النص الصوفي؟

جريدة الوطن٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
رحلة في وجدان الشعراء.. كيف فككت ناديا أبو عمشة أسرار النص الصوفي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكتبة “الوطن”: رحلة وعرة في وجدان الشعراء.. كيف فككت ناديا أبو عمشة أسرار النص الصوفي؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يزال الشعر الصوفي يثير فضول الباحثين لاستكشافه منذ نشأته الأولى، فهو نصّ ثريّ في بنيته وتكوينه، يعتمد التلميح من دون التصريح، فيولّد في أقلام النقاد أكثر من تأويل، ويتجه في تفسيره غير اتجاه، وما ذاك إلّا لأنّ النص الصوفي يترجم لغة التجربة الروحية التي في الغالب تكون لغة أعجمية لدى المتلقي. بهذه الكلمات تستهل الدّكتورة ناديا أبو عمشة دراستها التطبيقية الصادرة حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب بعنوان ظواهر أسلوبية وجمالية في الشعر الصوفي.

وتضيف أبو عمشة أن خصوصية التجربة عند الشعراء كوّنت حول أشعارهم هالة متألقة من الظواهر الأسلوبية والجمالية، ميّزته عن غيره من الشعر العربي. وقد وصفت الباحثة هذه الرحلة بالوعرة نظراً لصعوبات الدراسة الكثيرة، وأشدها خصوصية التجربة الصوفية وصعوبة التعامل مع النص بمعناه الصريح، حيث كان عليها التحلي بالصبر والتسلل بهدوء إلى عمق النص الصوفي حتى يكشف أسراره.

تقسّم المؤلّفة كتابها إلى ثلاثة فصول تسبقها مقدّمة في الشعر الصوفي وعلاقة التصوّف بالشعر وسماته. جاء الفصل الأوّل تحت عنوان الظّواهر الأسلوبية وتشمل التّناص والانزياح والرّؤية الصّوفية. وتناول الفصل الثاني الظواهر الجمالية الفنيّة التي تشمل الصورة الدّوارة والمظاهر الجمالية الكونية وموسيقا الشعر الصوفي. وأمّا الفصل الثّالث فيجمع بين الظّواهر الأسلوبية والجمالية معاً وتشمل الرّرمز في الشّعر الصّوفي.

وتنهي المؤلفة رحلتها بخاتمة تتضمن خلاصة البحث وأبرز نتائجه، مؤكدة أنها بذلت جهداً في دراسة الأسلوبية والجمالية في الشعر الصوفي التي نُسجت من خصوصية التجربة الصوفية، وحاولت إعطاء تلك الظواهر المنتخبة حقها من التحليل واستنباط نتائج مهمة على مستويات الانزياح والتناص والتكرار والموسيقا والخيال.

شارك الخبر: