سوريا
سياسة

موجة إدانات عربية واسعة إثر اعتداء إسرائيلي مسيّر استهدف سيارة مدنية في ريف دمشق

halabtodaytv٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص0 مشاهدة
موجة إدانات عربية واسعة إثر اعتداء إسرائيلي مسيّر استهدف سيارة مدنية في ريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاعتداء الإسرائيلي في بيت جن يثير إدانتت عربية واسعة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية، يوم أمس السبت، لسيارة مدنية على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، موجة من الإدانات العربية الرسمية. وقد أدانت كل من قطر والسعودية والكويت واليمن والأردن، إلى جانب رابطة العالم الإسلامي، هذا الاعتداء، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وخرقاً للقانون الدولي.

وأسفر الهجوم بطائرة مسيرة عن إصابة مواطن سوري يدعى عمار سعيد حماده، والذي كان يعمل في عمل خاص على سيارة نقل حين تعرض للهجوم بشكل مفاجئ. وفي الوقت ذاته، تباينت الروايات حول طبيعة المستهدف، إذ قالت الخارجية السورية إنه “عمل خاص”، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “إرهابياً” كان يخطط لهجمات، فيما استطلعت قوات الأوندوف أمس موقع الهجوم.

وتأتي هذه الإدانات في سياق تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مما يثير مخاوف من تداعياتها على استقرار المنطقة، ويعكس تحولاً في الموقف العربي تجاه التصعيد الإسرائيلي، مع تزايد التضامن مع الحكومة السورية ودعوات المجتمع الدولي للتدخل لوقف الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية. وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي طالت بلدة بيت جن خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك قصف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وتوغلات برية، مما يجعل المنطقة بؤرة توتر متكررة.

وأعربت الدول العربية، في بياناتها، عن تضامنها مع سوريا ورفضها مختلف أشكال العنف والإرهاب والاعتداءات على الأراضي السورية. وأكدت وزارتا الخارجية القطرية والسعودية وقوفهما إلى جانب الحكومة السورية في الإجراءات التي تتخذها لحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة التطرف والإرهاب، بينما شددت الكويت واليمن على أن الاستهداف يمثل انتهاكاً لسيادة سوريا وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيتين المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياتهما والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الاستهداف، معتبرة أنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرق للقانون الدولي، وحمّلت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما والعمل على وقفها ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية. ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد إسرائيلي واضح في سوريا، حيث تزايدت وتيرة الغارات الجوية والتوغلات البرية والعمليات الخاصة منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.

شارك الخبر: