سوريا
سياسة

قراءة في تصريح توم باراك حول الجولان: هل هي فرصة ذهبية للدبلوماسية السورية؟

syriahomenews٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
قراءة في تصريح توم باراك حول الجولان: هل هي فرصة ذهبية للدبلوماسية السورية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصريح باراك والفرصة الذهبية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب محمد خير الوادي مقالاً أشار فيه إلى أنه ينتظر يومين ليتبين إن كان تصريح توم باراك، مبعوث ترامب إلى ثلاث دول محورية في المنطقة، حول الجولان، مجرد زلة لسان أو إساءة في التعبير. وبات مقتنعاً بأن ما تحدث به باراك كان مقصوداً وموحىً به، مستدلاً على ذلك بصمت ترامب وعدم إيعازه للمؤسسات السياسية الأميركية بنفي ما قاله مبعوثه أو تصحيحه.

ويرى الكاتب أن صمت البيت الأبيض على تصريح باراك، الذي اعتبر الجولان أرضاً سورية تحتلها إسرائيل، يهدف إلى الضغط للجم الهيجان الهستيري لرنتنياهو ومنعه من تهديد الإنجازات التي حققها ترامب في الشرق الأوسط. كما تدرك واشنطن أن رنتنياهو يسعى لإغراق المنطقة بموجة جديدة من العنف والحروب لأهداف انتخابية، ولذلك طالب باراك سورية وتركيا بضبط النفس حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.

ويؤكد المقال أن رنتنياهو مقتنع بأن تصعيد الأوضاع هو السبيل الوحيد لبقائه في سدة الحكم وخلاصه من المصير الأسود إذا خسر الانتخابات، مبيناً أن واشنطن أصبحت مدركة لتجاهل رنتنياهو لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في سبيل ضمان مصيره الشخصي، ويظهر ذلك جلياً في قصف مطار أبو الظهور بذريعة واهية تتمثل في احتمالية تحوله إلى قاعدة عسكرية تركية مستقبلاً.

ويعتبر الكاتب أن تصريح باراك يعكس انزعاج أميركا من تصرفات رنتنياهو، ويمثل فرصة ذهبية للدبلوماسية السورية للعمل على تصحيح الخلل في المواقف الأميركية إزاء الجولان السوري المحتل، ومتابعة هذا التصريح رسمياً لدفع واشنطن نحو التمسك بالقرار رقم 497 لعام 1981 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى الجهود لإقناع الرئيس ترامب بإلغاء مرسومه لعام 2019.

شارك الخبر: