سوريا
سياسة

الجنرال مظلوم عبدي يكشف عن خطة لإنهاء دمج قوات سوريا الديمقراطية خلال الشهر الجاري

North Press٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
الجنرال مظلوم عبدي يكشف عن خطة لإنهاء دمج قوات سوريا الديمقراطية خلال الشهر الجاري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجنرال مظلوم عبدي: وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القامشلي – نورث برس

أعلن الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم السبت، عن وضع خطة تهدف إلى إتمام عملية الدمج بشكل كامل خلال شهرنا الحالي، وذلك في معرض حديثه عن استكمال هذه الخطوة خلال مقابلة خاصة أجراها مع شبكة “رووداو” الإعلامية.

وأوضح عبدي أن اتفاق 29 كانون الثاني/يناير من العام الجاري، على الرغم من عدم تلبيته لكافة الطموحات، إلا أنه يمهد الطريق لخلق مكانة فعلية للكرد داخل الدولة السورية، مؤكداً التزامه التام ببذل أقصى الجهود لضمان نجاحه. وأضاف: “أكبر خطأ ارتكبته كان قلة جهودي لتنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس مع الدولة السورية، وفي هذا الصدد أعطي شعبنا الحق في انتقادي، لكنني وعدتُ هذه المرة بتسخير كل إمكانياتي لتنفيذ الاتفاق، حتى لو لم يكن مرضياً لنا تماماً، وذلك من أجل منع الحرب وإرساء الاستقرار، وسنواصل نضالنا لاحقاً”.

واعتبر أن الوضع الراهن وآلية تعامل الرئيس أحمد الشرع مع القضية الكردية يمثلان فرصة مواتية، مشيراً إلى أنه في حين لم يكن الكرد جزءاً من الدولة عند تأسيس واستقلال الدولة السورية، فإن الفرصة متاحة اليوم ليكونوا جزءاً أساسياً من بنائها. كما شدد على أن وحدة الصف الكردي باتت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً استئناف الجهود في هذا الاتجاه والحاجة الملحة لدعم إقليم كردستان العراق.

وفيما يخص قطاع التعليم، لفت عبدي إلى أن قضية اللغة الكردية تتصدر جدول أعمال المفاوضات مع الدولة السورية كبند رئيسي، موضحاً بالقول: “منذ 15 عاماً واللغة الكردية هي لغة التعليم في مناطقنا ووصلنا بها إلى المرحلة الجامعية، لذالك لا يمكننا العودة إلى جعل اللغة الكردية مجرد لغة اختيارية”، منوهاً بحدوث تقدم ملحوظ في هذا الملف خلال اللقاء الأخير مع الرئيس أحمد الشرع.

وفي الشأن الدولي، أكد عبدي أن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لم يخنوا الشعب الكردي، مبدياً وضوح الرؤية المشتركة بينهم، وموضحاً أن وجود القوات الأميركية والأوروبية جاء في إطار الحرب ضد داعش منذ اليوم الأول ولم يكن لدعم القضية الكردية بشكل كامل أو لإنشاء كيان خاص بالكرد إلى الأبد.

وحذر عبدي من خطورة تنظيم “داعش”، معتبراً أن الاعتقاد بانتهاء التنظيم هو أمر واهم، حيث إنه “منتشر الآن وموجود في جميع المدن. على سبيل المثال، لم يكن موجوداً سابقاً في المدن السورية الكبرى، لكنه الآن مستقر في تلك الأماكن أيضاً”.

وعلى صعيد المواقع النفطية، أشار إلى تسليم حقول مثل رميلان والسويدية وغيرها رسمياً إلى الدولة السورية، مضيفاً: “الآن تأتي الشركات الأميركية وتعمل هنا، ولديهم عقود مع الدولة السورية وهم الآن من تسلموا هذا الملف ويديرونه”. وختم الجنرال مظلوم عبدي حديثه حول مصير قوات سوريا الديمقراطية مؤكداً: “لا نريد استخدام كلمة حل بل انضمام قسد إلى الجيش السوري”.

تحرير: محمد القاضي

شارك الخبر: