سوريا
سياسة

تصعيد جديد في الجنوب: إصابة مدنيين جراء غارة إسرائيلية تستهدف سيارة بريف دمشق

Syria 24٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م0 مشاهدة
تصعيد جديد في الجنوب: إصابة مدنيين جراء غارة إسرائيلية تستهدف سيارة بريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غارة إسرائيلية جديدة تستهدف سيارة جنوب سوريا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق في بلدة بيت جن بريف دمشق يوم السبت إلى إصابة مدنيين، وذلك بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السورية، في أحدث هجوم إسرائيلي يقع داخل الأراضي السورية بعد أيام قليلة من غارات أخرى استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.

وأوضحت وزارة الخارجية السورية أن هذه الغارة أسفرت عن وقوع إصابات بين المدنيين، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، ومحمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هجماتها المتكررة. وأشارت الوزارة إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات يسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار بالمنطقة ويشكل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين، داعيةً في الوقت ذاته مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية.

من جهة أخرى، أفاد بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الضربة التي نفذت في جنوب غرب سوريا استهدفت شخصاً زعم أنه كان يستعد لتنفيذ هجمات وصلت إلى مراحلها النهائية، مضيفاً أن نشاطه شكّل تهديداً فورياً لقواته، دون أن يحدد «جيش الاحتلال» هوية الشخص المستهدف أو طبيعة الهجمات المزعومة.

وفي السياق ذاته، ذكرت قناة «الإخبارية» السورية أن الغارة استهدفت سيارة مدنية على الطريق الواصل بين بيت جن ومزرعة بيت جن، متسببة بأضرار مادية أيضاً. وأشارت القناة إلى أن عناصر من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك قد تفقدوا موقع الضربة واستمعوا إلى إفادات شهود العيان من سكان المنطقة.

وجاءت هذه الغارة بعد يوم واحد من تنفيذ قوات إسرائيلية توغل في جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث أفادت «الإخبارية» بأن القوات اعتقلت شخصين وأجرت عمليات دهم وتفتيش لمنازل خلال ساعات الفجر. كما توغلت قوة إسرائيلية أخرى في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي وفتشت منزلاً قبل أن تنسحب.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات توغل متكررة في جنوب سوريا، تتضمن إقامة حواجز وتفتيش مركبات ومنازل واعتقال أشخاص، وسط اשتمرار دمشق في اتهام إسرائيل بانتهاك سيادتها.

وفيما يخص غارات مطار أبو الظهور، فقد جاءت ضربة بيت جن بعد أيام من استهداف المطار العسكري الواقع في ريف إدلب الشرقي بشمال غرب سوريا، وهو الهجوم الذي تسبب في توتر إضافي بين إسرائيل وتركيا بشأن الوجود العسكري التركي المحتمل في سوريا. وكانت وسائل إعلام حكومية قد ذكرت حينها أن إسرائيل شنت في 18 آب/أغسطس ثماني غارات على المطار استهدفت مدرجه ومناطق تخزين وأحدثت أضراراً مادية دون وقوع إصابات.

وعلقت إسرائيل على تلك الضربة بالقول إنها تزامنت مع اقتراب سوريا من السماح بنشر قوات تركية في المطار، وهو تحرك اعتبرته خطراً يهدد أمنها، بينما نفت كل من سوريا وتركيا وجود أي حشد عسكري تركي في أبو الظهور.

وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن المطار لم يكن قد دخل الخدمة بشكل كامل، وأن الأعمال الجارية فيه اقتصرت على إعادة التأهيل، نافياً وجود خطة لإقامة قاعدة تركية أو نشر دائم لقوات تركية فيه. وبدورها، أكدت وزارة الدفاع التركية عدم وجود أي بعثة عسكرية تركية في أبو الظهور قبل أو أثناء الضربات الإسرائيلية.

ومن جهته، وصف المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك الهجوم على أبو الظهور بأنه تصعيد غير ضروري، مؤكداً أن واشنطن تسعى لتطوير آلية لخفض التصعيد وتبادل المعلومات بين سوريا وتركيا وإسرائيل لمنع وقوع أي مواجهة غير مقصودة، خاصة مع تزايد التوتر بين إسرائيل وتركيا على خلفية توثيق أنقرة لعلاقاتها مع الحكومة السورية وتقديم الدعم في مجالات التدريب وإعادة بناء القدرات العسكرية.

شارك الخبر: