سوريا
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (North Press) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كشف أولويات واشنطن في سوريا: تفاصيل دمج قسد ومحادثات دمشق وتل أبيب

North Press٢٢ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص0 مشاهدة
كشف أولويات واشنطن في سوريا: تفاصيل دمج قسد ومحادثات دمشق وتل أبيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من دمج “قسد” إلى محادثات دمشق وتل أبيب.. باراك يكشف أولويات واشنطن في سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك أن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الحكومة السورية قد سجلت تقدماً عسكرياً ملحوظاً، بينما لا تزال بعض الجوانب السياسية والتعليمية المتعلقة بالملف الكردي قيد النقاش والحل من جانب واشنطن.

وجاءت تصريحات باراك خلال مقابلة مصورة أجراها مع المعلق ماريو نوفال، حيث ناقش مستقبل قوات سوريا الديمقراطية، والوضع الكردي، وتحديات تنظيم داعش، إضافة إلى مسار العلاقات السورية الإسرائيلية وآفاق المستقبل السياسي والاقتصادي لسوريا.

وأشار باراك إلى إعلان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حل القوات والاندماج الكامل على الأساس العسكري للشمال الشرقي الكردي، موضحاً استمرار الجهود للتعامل مع الجانبين السياسي والتعليمي رغم تحقيق تقدم نسبي. ووصف باراك مقاتلي قسد بالحلفاء والأصدقاء الذين ساندوا القوات الأميركية في الحملة ضد تنظيم داعش.

وفي ملف تنظيم داعش، لفت باراك إلى وجود نحو 9400 عنصر محتجزين في سجون سوريا دون إجراءات قضائية واضحة أو استراتيجية طويلة الأمد، محذراً من محاولات التنظيم استغلال عدم الاستقرار لإعادة ترتيب صفوفه، مع الإشارة إلى وجود تنسيق بين تركيا وإسرائيل وسوريا لمواجهة هذا الخطر.

وتطرّق باراك إلى التوتر الكردي التركي، موضحاً طبيعة عمل الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية وسعي تركيا لترتيبات أمنية حدودية بسبب مخاوفها المرتبطة بالقوى الكردية.

وفيما يخص الملف السوري الإسرائيلي، كشفت تصريحات باراك عن مساعٍ أميركية لتسهيل محادثات مباشرة ومثمرة بين دمشق وتل أبيب تركزت في مرحلتها الأولى على أمن الحدود وخفض التصعيد، إلى جانب مساعي الحكومة السورية الجديدة لتبديد مخاوف إسرائيل. كما أشار إلى استمرار احتلال إسرائيل للجولان السوري المحتل في مخالفة لقرارات الأمم المتحدة.

وختم باراك بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن هو الحفاظ على سوريا دولة مستقلة ذات سيادة وموازنة المصالح الأمنية لكل من تركيا والحكومة السورية والكرد وقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب الاستفادة من الموارد الاقتصادية التي تمتلكها سوريا للتحول إلى ممر تجاري إقليمي.

شارك الخبر: