تحول استراتيجي في شمال شرقي سوريا.. هل انتهى عصر "قسد" العسكري لصالح مؤسسات الدولة؟


هذا الخبر بعنوان "من السلاح إلى السياسة.. هل طوت سوريا صفحة "قسد"؟|فيديو" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مناطق شمال شرقي سوريا مرحلة مفصلية عنوانها الانتقال من سلطة "قسد" إلى مؤسسات الدولة، وذلك بعد إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن اكتمال دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة، وتزامن ذلك مع إزالة لافتات وأعلام مرتبطة بـ"قسد" وحزب العمال الكردستاني في الحسكة.
وأكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة اتفاق الدمج، أن هذا الإعلان يمثل إقرارا بحل "قسد"، رغم وجود ملفات أمنية وخدمية وعودة النازحين بحاجة إلى استكمال. وفي السياق ذاته، أشار الكاتب والصحفي شروان إبراهيم خلال برنامج "سوريا اليوم" على شاشة تلفزيون سوريا إلى أن الواقع ميدانيا أكثر تعقيدا وهناك تفاصيل بحاجة لحسم، بينما لفت الصحفي والباحث السياسي سامر الأحمد إلى أن ما تحقق يصل إلى نحو 70 في المئة من عملية الاندماج.
ويبرز التحول الأهم في الجانب السياسي مع حديث عبدي عن الانتقال للعمل السياسي من أجل تحقيق الحقوق والمطالب الكردية، وسط نقاشات مستمرة لبلورة حزب سياسي جديد. وفي ظل استمرار التحديات المتعلقة بالملفات الأمنية والخدمية ومستقبل وحدات حماية المرأة، تبقى التفاصيل على الأرض هي الفيصل في معرفة ما إذا كانت سوريا قد طوت صفحة "قسد" نهائيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة