مدرب منتخب شباب السلة: خرجنا من البطولة الآسيوية بمكاسب جيل جديد رغم قسوة الظروف والإصابات


هذا الخبر بعنوان "مدرب منتخب شباب السلة: خرجنا من آسيا وكسبنا جيلاً، والطعام والمرض أرهقا اللاعبين" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن مشاركة منتخبنا الوطني للشباب في بطولة آسيا لكرة السلة بالشكل الذي كان يتمناه الشارع السلوي، حيث أنهى الفريق مشواره بخسارات متتالية مقابل فوز وحيد، مودعاً المنافسات من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الفلبيني. ورغم لغة النتائج، حملت المشاركة تفاصيل تستحق التوقف عندها، ابتداءً من ضعف التحضير والظروف الصعبة التي واجهتها البعثة في الهند، وصولاً إلى ظهور مجموعة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الأول.
وفي تصريحات لـ”الوطن”، أكد مدرب منتخبنا الوطني للشباب محمد أبو قعود أن المشاركة كانت مفيدة رغم النتائج، معتبراً أن الخروج أمام المنتخب الفلبيني كان منطقياً نظراً للفوارق الكبيرة بين الجانبين. وأوضح أن الفارق بدأ قبل انطلاق البطولة بفترة طويلة، حيث خاض المنافس تحضيرات أفضل وأكثر استقراراً، بينما اقتصر إعداد منتخبنا قبل السفر إلى الهند على خوض مباراتين في الإمارات، وهو ما لا يكفي لمنافسة منتخبات تمتلك برامج إعداد طويلة.
وأكد أبو قعود أن أبرز مكاسب المشاركة تتمثل في وجود ثمانية لاعبين أصبحوا مؤهلين للانتقال إلى صفوف منتخب الرجال، مشدداً على ضرورة اهتمام ومتابعة اتحاد كرة السلة بهذا الجيل لضمان عدم ضياع الجهود. كما تطرق إلى المعاناة الكبيرة التي عاشتها البعثة في الهند، متمثلة في مشكلة الطعام واختلاف العادات الغذائية التي أجبرت اللاعبين على الاكتفاء بوجبات قليلة، إضافة إلى تعرض عدد منهم لوعكات صحية وارتفاع كبير في درجات الحرارة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى، مثل اللاعب بلال أبو اللبن الذي لا يزال يعاني من الدوخة والحرارة.
وختم أبو قعود بالتأكيد على أن التجربة يجب ألا تنتهي مع صافرة النهاية، داعياً إلى الحفاظ على هذا الجيل ومنحه فرصة التطور والاستمرارية للخدمة في السنوات القادمة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة