سوريا
سياسة

منعطف ديموغرافي تاريخي في السويد: الوفيات تفوق المواليد والهجرة كلمة السر للنمو

aksalser.com٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
منعطف ديموغرافي تاريخي في السويد: الوفيات تفوق المواليد والهجرة كلمة السر للنمو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السويد أمام تحول ديموغرافي تاريخي.. الوفيات تتجاوز المواليد والهجرة تصبح مفتاح استمرار النمو السكاني" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد السويد تحولاً ديموغرافياً بارزاً يتسم بتراجع معدلات الإنجاب وزيادة أعداد كبار السن، وسط ترجيحات رسمية بأن تتجاوز أعداد الوفيات أعداد المواليد خلال الأعوام القادمة، مما قد يجعل الهجرة الركيزة الأساسية لضمان استمرار النمو السكاني.

وأفاد تقرير حديث أصدره التلفزيون السويدي SVT، بناءً على إحصاءات صادرة عن هيئة الإحصاء السويدية (SCB)، بأن نحو 79% من بلديات السويد سجلت خلال عام 2025 وفيات تفوق المواليد، مما يعكس اتساع رقعة التراجع الطبيعي للسكان محلياً. وتُظهر تقديرات هيئة الإحصاء أن الوفيات على مستوى البلاد ستبدأ في تجاوز المواليد ابتداءً من عام 2027، بعد مرحلة طويلة شهدت تفوق المواليد على الوفيات إجمالاً، مع توقعات بزيادة الوفيات عن المواليد بنحو 30 ألف شخص خلال العقد القادم.

ويتزامن هذا التغير مع تراجع معدل الخصوبة في السويد ليصل إلى قرابة 1.4 طفل لكل امرأة في عام 2025، وهو أدنى مستوى قياسي، في حين يتطلب الحفاظ على استقرار السكان على المدى البعيد، بمعزل عن الهجرة، معدل خصوبة يقارب 2.1 طفل لكل امرأة.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات، لا ترجح السلطات الإحصائية دخول السويد في مرحلة انكماش سكاني بعيد المدى بحسب السيناريو الرئيسي الحالي، حيث يُتوقع أن يسهم صافي الهجرة في تعويض الفجوة بين المواليد والوفيات. وتوضح أحدث حسابات هيئة الإحصاء (SCB) أن عدد سكان السويد، الذي يقدر بنحو 10.6 ملايين نسمة، قد يبلغ نحو 11.8 مليون نسمة بحلول عام 2070، ليقترب من 12 مليوناً في النصف الأول من سبعينيات القرن الحالي، اعتماداً على استمرار تفوق عدد الوافدين على المغادرين.

ووفقاً للتلفزيون السويدي (SVT)، فإن استبعاد صافي الهجرة سؤدي حتماً إلى تراجع عدد سكان السويد، مما يشدد على الأهمية المتصاعدة للهجرة في سد الفجوة الناجمة عن التراجع الطبيعي. كما يفترض السيناريو الرسمي تعافي معدل الإنجاب تدريجياً ليصل مستقبلاً إلى نحو 1.7 طفل لكل امرأة.

وتلفت هيئة الإحصاء الانتباه أيضاً إلى تسارع وتيرة شيخوخة المجتمع السويدي، مع توقعات بصعود نسبة الفئات العمرية التي تبلغ 80 عاماً فأكثر من تجاوز 6% من إجمالي السكان في 2025 إلى نحو 11% مع حلول عام 2070.

شارك الخبر: