انفراجة مرتقبة في القنصلية التركية بحلب وانتقال إلى المبنى الدائم في تشرين الأول


هذا الخبر بعنوان "حلول مرتقبة لمشكلة الازدحام في القنصلية التركية بحلب" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس عمق التعاون السوري-التركي، كشف القنصل العام التركي في حلب، معمر هاكان جنكيز، عن خطط لافتتاح المبنى الدائم للقنصلية في حي “المحافظة” بمدينة حلب خلال شهر تشرين الأول المقبل، مما سيمكن من تقديم خدمات أوسع.
وتشمل تلك الخدمات معاملات الجوازات والهويات، وخدمات كاتب العدل (النوتر)، والتوكيلات، فضلاً عن زيادة عدد المواعيد اليومية، وخاصة لخدمة تصديق المستندات التي شهدت ازدحاماً مؤقتاً. وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت القنصلية التركية أول بعثة دبلوماسية تستأنف نشاطها في حلب بعد التحرير، في كانون الثاني 2025، مؤكدةً استمرار دعم تركيا للمدينة، والوقوف إلى جانب أهاليها في جهود إعادة الإعمار، وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات.
قال جنكيز في لقاء خاص مع قناة حلب اليوم إن القنصلية استأنفت أنشطتها في حلب بعد التحرير مباشرة، في كانون الثاني 2025، لتكون أول قنصلية تعود إلى العمل في المدينة، حيث تعمل حالياً من موقع مؤقت في فندق “شيراتون”، وتقدم خدمات محدودة للمواطنين الأتراك ومزدوجي الجنسية والسوريين، تشمل تسجيل المواليد والزواج، وتثبيت العنوان، وتسجيل الوفاة، وإخراج القيد، وإصدار التأشيرات التجارية والعلاجية والدراسية ولم شمل العائلة. وأشار إلى أن القنصلية بدأت أيضاً، بشكل استثنائي، بتقديم خدمة تصديق المستندات للسوريين، استجابة للطلبات المتزايدة.
وأوضح جنكيز أن الازدحام الذي شهدته القنصلية مؤخراً، خاصة في خدمة تصديق المستندات، كان مؤقتم بسبب العمل في الموقع المؤقت، وعدم توفر نظام حجز مواعيد إلكتروني لهذه الخدمة. كما أشار إلى أنه تمت زيادة عدد المعاملات اليومية للتصديق إلى 50 معاملة، مما ساهم في حل الازدحام، لكن الحل النهائي سيكون مع الانتقال إلى المبنى الدائم في تشرين الأول، حيث ستُتاح المواعيد المسبقة إلكترونياً لجميع الخدمات، مما سيمكن المواطنين من إجراء معاملاتهم دون انتظار.
أكد القنصل لقناة حلب اليوم أن المبنى الجديد سيمكن من تقديم مجموعة أوسع من الخدمات، تشمل:
وتمنح القنصلية حالياً تأشيرات تجارية وعلاجية والدراسية ولم شمل العائلة، لكن التأشيرات السياحية لا تزال تصدر من مكتب التأشيرات في بيروت. وفيما يخص التعليم، كشف عن خطط لافتتاح مدرسة تركية في حلب تقدم التعليم وفق المنهاج التركي من الابتدائية حتى الثانوية، مع الاستمرار في تقديم خدمات التعليم المفتوح للراغبين بالحصول على شهادات إعدادية وثانوية تركية عن بعد.
وتؤكد تصريحات القنصل العام على استمرار الدعم التركي لسوريا، وخاصة لمدينة حلب، ويعتبر الانتقال إلى المبنى الدائم وتوسيع الخدمات القنصلية، خطوة مهمة في تسهيل معاملات المواطنين، وتعزيز التعاون الثنائي، وترجمة العلاقات السياسية إلى خدمات ملموسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة