سوريا
عاجل

جهود مكثفة لتربية إدلب في تأهيل المدارس المدمرة وتوفير بيئة تعليمية آمنة

قناة الإخبارية٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٢٧ ص0 مشاهدة
جهود مكثفة لتربية إدلب في تأهيل المدارس المدمرة وتوفير بيئة تعليمية آمنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تربية إدلب تؤكد العمل على إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتأمين بيئة تعليمية آمنة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت جميلة الزير، معاونة مدير تربية إدلب، أن مديرية التربية والتعليم تبذل جهوداً حثيثة لإعادة تأهيل المدارس المتضررة في المحافظة، بغية فتح أبواب التعليم مجدداً أمام الأطفال وتوفير بيئة تعليمية آمنة تحمي حقوقهم في التعلم.

وفي حديث أدلت به للإخبارية يوم الجمعة 21 آب، لفتت الزير إلى أن ملف الأبنية المدرسية يتصدر أولويات العمل في المديرية وفقاً لحجم الاحتياجات القائمة.

وأوضحت أن القطاع التعليمي في محافظة إدلب واجه أضراراً بالغة خلال الأعوام السابقة، لاسيما في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، حيث توجد مدارس دمرت بالكامل وأصبحت غير صالحة إنشائياً، بينما تفتقر مدارس أخرى عاملة لمقومات الأمان اللازمة للأطفال.

وأضافت الزير أن المديرية سعت إلى إعادة تأهيل البنى التحتية بأقصى طاقتها المتاحة، مدعومة بشكل مباشر من منظمات المجتمع المدني عبر الوزارة، ومن المحافظة عبر حملة الوفاء لإدلب، مشددة على استمرار الحاجة الكبيرة لصيانة البنى التحتية رغم تلك الجهود.

وحноل المنجزات الميدانية، أشارت إلى أن المديرية قطعت شوطاً متقدماً في هذا الملف، ولم يتبقَ الكثير من المنشآت المتضررة، مؤكدة أن العمل مستمر بلا انقطاع رغم حجم العبء.

وكشفت عن قرب الإعلان خلال أيام عن افتتاح مدارس جديدة خضعت للتأهيل طوال العطلة الصيفية لضمان عدم تأثر سير الأعمال بوجود الطلاب.

وبيّنت أن عمليات الترميم في القرى تأخذ بعين الاعتبار النمو الدكاني وعودة الأهالي، حيث تسعى المديرية لتأمين مدرسة واحدة على الأقل في كل قرية، حتى وإن تطلب الأمر العمل بنظام الأفواج، لحين الانتهاء من تأهيل كافة المدارس والبنى التحتية في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

كما أشارت إلى إدراج مدارس جديدة ضمن الخارطة المدرسية للعام الحالي لتلبية احتياجات السكان العائدين.

وفي ختام حديثها، شددت الزير على حاجة المديرية لتكاتف ودعم كافة الجهات من سلطات محلية ومنظمات مجتمع مدني ومبادرات محلية لتأمين بيئة تعليمية آمنة للأطفال.

يذكر أن محافظة إدلب كانت قد افتتحت في 20 حزيران الماضي 50 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بعد إعادة ترميمها وتأهيلها بتمويل من حملة "الوفاء لإدلب" وإشراف مديرية التربية والتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

المصدر: الإخبارية

شارك الخبر: