سوريا
سياسة

معضمية الشام تحيي الذكرى الـ 13 لمجزرة الكيماوي وسط مطالبات حثيثة بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين

sana.sy٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ م0 مشاهدة
معضمية الشام تحيي الذكرى الـ 13 لمجزرة الكيماوي وسط مطالبات حثيثة بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فعالية شعبية في معضمية الشام إحياء للذكرى الـ 13 لمجزرة الكيماوي في غوطة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقيمت اليوم الجمعة في مدينة معضمية الشام بريف دمشق فعاليات إحياء الذكرى الـ 13 لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد في الغوطتين، بمشاركة واسعة ضمّت عدداً من المسؤولين وممثلي المنظمات وذوي الشهداء، في مشهد استذكاري يجدد التأكيد على مكانة الضحايا ويعبّر عن التضامن مع أسرهم، ويعيد تسليط الضوء على واحدة من أبشع الجرائم.

وأكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، في كلمة خلال الفعالية، أن إحياء ذكرى ضحايا الهجمات بالأسلحة الكيميائية يمثل جزءاً أساسياً من مسار العدالة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على شهادات الناجين وذوي الضحايا ومنع طمس الحقائق. وأشار إلى أن أهالي المناطق المحاصرة ظلوا متكاتفين، وأن الشهود والناجين واصلوا على مدى 13 عاماً جهودهم للحفاظ على الحقيقة رغم سياسة الإنكار والتضليل التي مارسها النظام البائد.

وأضاف أن سقوط النظام البائد أتاح للسوريين إحياء ذكرى الضحايا والتحدث عن جرائمه بحرية، مشيراً إلى أن وزارتي العدل والداخلية وهيئة العدالة الانتقالية حققت تقدماً في التحقيقات وجمع المعلومات وتنفيذ مذكرات التوقيف بحق المتورطين، فضلاً عن التعاون مع لجان التحقيق الدولية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاستعادة سوريا حقوقها داخل المنظمة.

من جهته، أعرب نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، عن تضامن الأمم المتحدة مع ضحايا وناجي الهجمات الكيميائية، معترفاً بفشل المجتمع الدولي في منع وقوع الجريمة، ومؤكداً أن سوريا تدخل مرحلة جديدة تتيح فرصاً أكبر للمحاسبة الشاملة.

بدوره، أكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ أن إحياء الذكرى يهدف إلى الحفاظ على الحقيقة والعدالة وليس فتح أبواب الثأر، مشدداً على أن قضية الغوطتين قضية وطنية لا تسقط بالتقادم. وفي السياق ذاته، شدد أمين سر مجلس الشعب مؤيد حبيب على أن ضحايا مجزرة السلاح الكيميائي يمثلون جزءاً أساسياً من ذاكرة سوريا، وأن النصر لا يكتمل إلا بالانتصار للعدالة وحقوق الضحايا.

ويذكر أنه في 21 آب 2013، نفذ النظام البائد هجوماً واسعاً بغاز السارين المحظور دولياً مستهدفاً مناطق عدة في الغوطتين الشرقية والغربية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني وإصابة آلاف آخرين. وتواصل الحكومة السورية جهودها لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، ومنهم عدنان عبود حلوة، محمد حسان الشريف، عمرو محمد أرمنازي، جايز حمود الموسى، ميزر صوان، ورامي قنبر سليمان.

شارك الخبر: