حركة جوية مريبة في مطار صنعاء وتساؤلات حول طبيعة شحنات الطائرات بالتزامن مع التصعيد العسكري


هذا الخبر بعنوان "حركة جوية لافتة في صنعاء.. طائرات شحن وأسئلة بلا إجابات" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الحركة الجوية في مطار صنعاء خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعاً لافتاً في وتيرتها، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة “الحوثي” الموالية لطهران، في وقت تتكثف فيه عمليات الطيران المسيّر على خطوط التماس، وتتزايد معها حدة الحرب الإعلامية بين الطرفين.
وخلال أيام متتالية من آب/ أغسطس، أظهر رصد نشره الباحث عبد القادر الخراز، وصول طائرات متعددة إلى مطار صنعاء، بينها طائرات كبيرة ومتوسطة وأخرى صغيرة، مع تسجيل فترات مكوث متفاوتة، فيما وٌصفت بعض الرحلات بأنها “طائرات شحن”. ومنذ مطلع آب/ أغسطس الجاري، وصلت نحو 20 طائرة إلى مطار صنعاء، وسط حركة جوية لافتة تتزامن مع تصاعد المواجهات.
وشهد المطار في 18 آب/ أغسطس وصول طائرة شحن كبيرة، وفي اليوم التالي تكررت الحركة مع وصول ثلاث طائرات، بينها طائرة كبيرة. وفي 20 آب/ أغسطس، أظهر الرصد وصول خمس طائرات خلال ساعات، بينها طائرتان كبيرتان، إلى جانب طائرات متوسطة وصغيرة. وتكتسب هذه الحركة أهمية أكبر بالنظر إلى توقيتها، إذ تأتي بينما تشهد جبهات القتال تصعيداً عسكرياً متزايداً، بالتزامن مع تكثيف القوات الحكومية استخدام الطائرات المسيّرة ونشر مشاهد مصورة لعمليات استهداف مواقع وآليات وعناصر تابعة لجماعة “الحوثي”.
وتظل طبيعة الحمولات التي تحملها هذه الطائرات غير معلنة، كما لا توفر بيانات الرصد وحدها دليلاً كافياً للجزم بأنها نقلت أسلحة أو معدات عسكرية، مما يترك مساحة واسعة للتساؤلات، خصوصاً مع استمرار المواجهات وارتفاع الاحتياجات اللوجستية المرتبطة بها.
وفي موازاة ذلك، نشرت جماعة “الحوثي” تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق استهداف تجمعات وآليات عسكرية في مأرب والساحل الغربي، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة للرد إعلامياً ولفت الانتباه بعد انتشار مشاهد الطائرات المسيّرة التابعة للقوات الحكومية. وقال الصحفي فارس الحميري، في تعليق على أحد مشاهد التسجيل، إن لقطة تظهر انفجاراً كبيراً عقب استهداف مركبة عسكرية تبدو غير متناسبة مع طبيعة الهدف، معتبراً المشهد “مصطنعاً”.
ومع استمرار وصول الطائرات إلى مطار صنعاء بالتزامن مع تصاعد المواجهات، تبقى طبيعة هذه الحركة الجوية وحمولات الرحلات، ولا سيما طائرات الشحن، من أبرز الأسئلة التي لم تقدم بشأنها معلومات معلنة حتى الآن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة