سوريا
عاجل

بطولة وتضحية في ذكرى مجزرة الكيماوي: قصة شاب أنقذ 17 مصاباً قبل استشهاده

قناة الإخبارية٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٩ م0 مشاهدة
بطولة وتضحية في ذكرى مجزرة الكيماوي: قصة شاب أنقذ 17 مصاباً قبل استشهاده

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناجٍ من مجزرة الكيماوي يروي قصة شاب أنقذ أرواح 17 مصاباً قبل أن يستشهد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى الأليمة لمجزرة كيماوي الغوطة الشرقية التي ارتكبها النظام البائد في 21 آب 2013، والتي أودت بحياة أكثر من 1400 شخص، تبرز قصص التضحية الإنسانية وسط قساوة الجريمة.

ويروي الدكتور وليد عواطة، الناجي من المجزرة وعضو المكتب الطبي السابق في الغوطة الشرقية، قصة بطولة لشاب قريبه يدعى حسام، والذي كان يعمل في مركز التواصل اللاسلكي عبر القبضة، وفضّل إنقاذ العشرات على نجاته الشخصية ليرتقي شهيداً خلف مقود سيارة الإسعاف بعد إنقاذ 17 شخصاً.

التضحية في خضم الكارثة

يوضح الدكتور وليد عواطة تحول الغوطة إلى جحيم جراء القصف بصواريخ السارين. عمل حسام في غرفة الاتصال اللاسلكي، الوسيلة الوحيدة للتواصل في ظل انقطاع الاتصالات والإنترنت نتيجة الحصار الذي فرضه النظام البائد.

بقي حسام في موقعه لنحو ثلاث ساعات متواصلة لتوجيه سيارات الإسعاف إلى مواقع المصابين. ومع بدء ظهور أعراض الاختناق عليه، قرر النزول لإسعاف نفسه قبل تفاقم حالته.

إنقاذ الآخرين قبل النفس

عند نزوله، وجد حسام حافلة صغيرة تقل نحو 17 مصاباً توفي سائقها، ولم يكن أي من المصابين يجيد القيادة. ورغم عدم معرفته بالقيادة، صعد حسام إلى مقعد السائق وقاد السيارة مسافة كيلومتر نحو مستشفى الإحسان.

تولى المسعفون نقل المصابين معتقدين أن السائق مسعف وليس مصاباً. وبعد نجاة المصابين جميعاً، فارق حسام الحياة خلف مقود السيارة ليختار الشهادة في سبيل حياة 17 شخصاً.

ومرّت 13 عاماً على تلك الجريمة التي استهدفت الغوطتين الشرقية والغربية في 21 آب 2013 بأربع ضربات كيميائية متزامنة وعشرة صواريخ محمّلة بالغازات السامة، لتظل الأكبر في تاريخ سوريا الحديث وتبقى ذاكرة الناجين مثقلة بالرعب.

شارك الخبر: