اتصال سري ومخاوف أمنية: كواليس المكالمة بين رئيس الموساد ووزير الخارجية السوري بشأن الدور التركي


هذا الخبر بعنوان "يورونيوز : ” مكالمة سرية قبل الضربة.. ماذا كشف اتصال رئيس الموساد بوزير الخارجية السوري عن الدور التركي؟ “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الضوء على خطورة التطورات الأخيرة في سوريا، مشيرة إلى أن الحدث الأبرز لم يكن الضربة الجوية على قاعدة أبو الظهور، بل المكالمة الهاتفية التي سبقتها. ووفقاً لوكالة “رويترز”، أجرى رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في 14 أغسطس/آب اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، تركز على بحث تنامي الدور العسكري التركي في سوريا، بما يشمل احتمالات نشر قوات تركية، وبيع الأسلحة، واستخدام طائرات مسيّرة.
وبعد أربعة أيام فقط من الاتصال، شنت إسرائيل غارة على قاعدة أبو الظهور بحجة أن دمشق تقترب من خرق ما تسميه إسرائيل بـ”الوضع القائم” الأمني عبر السماح بانتشار القوات التركية في القاعدة. وتعتبر الصحيفة أن هذا التواصل المباشر بين رئيس الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي ووزير خارجية دولة لا تربطها بإسرائيل معاهدة سلام ويعتبران في حالة حرب فنياً، يعكس حجم القلق الإسرائيلي المتصاعد من التحركات التركية.
وتشير التقارير إلى توقيع مذكرة تعاون عسكري بين أنقرة ودمشق العام الماضي تتضمن التدريب والاستشارات العسكرية وتقديم الدعم في أنظمة الأسلحة، بينما تنفي دمشق التخطيط لإنشاء قاعدة تركية دائمة وترفض أنقرة الاتهامات الإسرائيلية. في الوقت ذاته، ترى الصحيفة أن تركيا تسعى لتعزيز حضورها الاستراتيجي مستفيدة من علاقاتها السابقة مع فصائل المعارضة طوال سنوات الحرب الأهلية.
وتحذر “جيروزاليم بوست” من أن وجود رادارات أو أنظمة دفاع جوي أو طائرات مسيّرة تركية في سوريا قد يفرض قيوداً على حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية، ويحول الساحة الشمالية إلى نقطة مواجهة محتملة مع دولة عضو في حلف شمال الأطلسي. وفي هذا السياق، تدرك واشنطن حجم المخاطر، حيث أشار المبعوث الأمريكي توم باراك إلى جهود مبذولة لإنشاء آلية ثلاثية لخفض التصعيد بين إسرائيل وتركيا وسوريا لتجنب أي مواجهة غير مقصودة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد