استمرار إزالة رموز وشعارات «قسد» في الحسكة ضمن مسار الاندماج مع مؤسسات الدولة السورية


هذا الخبر بعنوان "ضمن خطوات الاندماج.. تواصل إزالة رموز «قسد» في الحسكة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت ورشات فنية، اليوم الجمعة، إزالة أعلام وشعارات وصور مرتبطة بـ«قسد» من مواقع عامة في مدينة الحسكة، وذلك بعد يوم واحد من بدء أعمال مشابهة شملت عدداً من الساحات والدوارات في المنطقة، وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات أدلى بها قائد «قسد» مظلوم عبدي تتعلق باستكمال مرحلة الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأوضح مراسل «سوريا 24» أن إحدى الورشات باشرت اليوم بإزالة صورة «أوجلان» إلى جانب عدد من الأعلام المثبتة على الصوامع القريبة من دوار الصباغ، يأتي هذا بعدما شهدت المدينة أمس إزالة شعارات وأعلام مشابهة من عدة مواقع في محافظة الحسكة. وأضاف المراسل أن عناصر تابعة لـ«الشبيبة الثورية» انتشروا أمس في وسط المدينة وعند عدد من الدوارات التي كانت لا تزال تحتوي على صور وأعلام تابعة لـ«قسد».
تأتي هذه التحركات الميدانية على خلفية تصريحات أدلى بها مظلوم عبدي، خلال فعالية أقيمت بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي، حيث أشار إلى أن مرحلة دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة السورية قد انتهت، مؤكداً أن الفترة القادمة ستركز على تنفيذ الخطوات العملية المترتبة على ذلك.
من جانبه، اعتبر نائب محافظ الحسكة والناطق باسم الوفد الرئاسي أحمد الهلالي أن تصريحات عبدي تمثل تطوراً إيجابياً في مسار الاندماج، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستتضمن خطوات عملية تهدف إلى توحيد المؤسسات والسلطة الإدارية وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها وصلاحياتها. وأشار الهلالي إلى أن إزالة الأعلام والرموز الحزبية من الساحات العامة وبعض المؤسسات تأتي ضمن التحضيرات الجارية للمرحلة القادمة، منوهاً في الوقت ذاته بأن استكمال عملية الدمج لا يعني بالضرورة إنجاز كافة الترتيبات الإدارية والأمنية والعسكرية بشكل فوري.
وأفاد مراسلنا بأن أعمال الإزالة تتزامن مع تداول معلومات محلية تفيد بوجود تحضيرات داخل المدينة تتعلق بتسليم مواقع ومهام إلى الأمن العام، في حين لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يحدد موعداً أو آلية معينة لهذا التسليم. وتندرج هذه الأحداث ضمن إطار استكمال تنفيذ اتفاق الاندماج المبرم بين الحكومة السورية و«قسد»، والذي يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، متضمناً المعابر والمنشآت والمؤسسات العامة وتوحيد الإدارة والسلطة الأمنية في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة