تحذيرات أممية من تصعيد إسرائيلي خطير في سوريا ودعوات عاجلة لاحترام السيادة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من تصعيد إسرائيلي مقلق في سوريا وتدعو لاحترام سيادتها" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق ـ نورث برس وجه نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كلاوديو كوردوني تحذيرات شديدة اللهجة إزاء تزايد الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، معتبراً أن وتيرة التصعيد الراهنة تشكل تطوراً “مقلقاً”، ومؤكداً على أهمية صون سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأوضح كوردوني عبر منشور له على منصة “إكس” أن الاستهداف الإسرائيلي لقاعدة أبو الظهور الجوية يعد “تصعيداً مؤسفاً” يندرج ضمن سلسلة متواصلة من الاعتداءات على البلاد. وطالب المسؤول الأممي بضرورة الاعتماد على الدبلوماسية، والتمسك بسيادة سوريا ووحدة ترابها، إلى جانب ضرورة الالتزام باتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد الغارات الإسرائيلية داخل سوريا وسط مطالبات دولية مستمرة باحتواء التوقفات ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر. وفي حين تبرر إسرائيل هذه العمليات بسعيها لصد مخاطر أمنية وتأمين حدودها، تتصاعد الانتقادات الموجهة لهذه التحركات لانتهاكها السيادة السورية.
من جانب آخر، كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك عن جهود تقودها واشنطن لإنشاء آلية تفادي صدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، على خلفية الضربة الأخيرة التي استهدفت مطاراً عسكرياً سورياً بالقرب من الحدود التركية.
وبيّن برّاك، الذي يتولى أيضاً مهام السفير الأميركي لدى تركيا، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أن أنقرة لم تُبلغ مسبقاً بالضربة، مما استدعى مراقبتها لتحركات الطائرات الإسرائيلية شمالاً وسط مخاوف من رد تركي محتمل. وأكد المسؤول الأميركي أن التحركات الدبلوماسية أسهمت في نزع فتيل أزمة كانت تنذر بتداعيات أكثر خطورة، مشدداً على سعي بلاده لترتيبات تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث. تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة