دراسة حديثة تؤكد أن طبيعة استخدام الشاشات أهم للأطفال من مدة التعرض لها


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تأثير الشاشات في الأطفال يرتبط بطريقة استخدامها أكثر من مدة التعرض لها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة علمية حديثة أوردها موقع ScienceAlert الأسبوع الماضي، ونشرت في مجلة JAMA Network Open، بأن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات لا يرتبط بشكل حتمي بزيادة المشكلات النفسية والاجتماعية لديهم، مؤكدة أن نوع الاستخدام وطبيعته يمثلان أهمية أكبر من مجرد مدة استخدام الأجهزة.
وقد أجرى الباحثون من جامعة إدنبرة و«إمبريال كوليدج لندن» تحليلاً لبيانات 3786 طفلاً ضمن دراسة طولية في اسكتلندا، مع التركيز على استخدام الشاشات خارج أوقات الدراسة في أعمار 5 و10 و15 عاماً، وأخذ عوامل متعددة في الاعتبار مثل الجنس، والخلفية الاجتماعية والاقتصادية، ومستوى دخل الأسرة، والقدرات المعرفية.
ولم ترصد الدراسة ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين الشاشات والصعوبات النفسية والاجتماعية في عمرَي 5 و10 سنوات، بينما ظهر ارتباط بزيادة هذه الصعوبات عند عمر 15 عاماً لدى المراهقين الذين يمارسون ألعاب الفيديو بشكل مفرط. في المقابل، وجد الباحثون أن المراهقين في سن 15 عاماً الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من ساعة يومياً كانوا أقل عرضة لتسجيل مستويات مرتفعة من الصعوبات النفسية مقارنة بمن يستخدمون لمنصات لفترات أقصر.
وخلصت الدراسة إلى أن طبيعة النشاط والمحتوى وتفاعل الطفل تلعب دوراً مركزياً يتجاوز عدد ساعات الاستخدام، مما يدعو إلى إعادة النظر في الإرشادات الحالية عبر التركيز على مضمون الأنشطة بجانب تفاعل الأطفال وحركتهم ولعبهم في الواقع.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا