قفزة قياسية.. بيانات نمساوية تكشف ارتفاع أعداد الأطفال السوريين المشتبه بهم في فيينا


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع بنحو خمسة أضعاف.. أرقام جديدة تكشف زيادة المشتبه بهم السوريين من الأطفال في النمسا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات جديدة صادرة عن وزارة الداخلية النمساوية عن زيادة ملحوظة في أعداد الأطفال السوريين المشتبه بهم ضمن الفئة العمرية بين 10 و14 عامًا خلال السنوات الأخيرة. يأتي هذا الارتفاع تزامناً مع تشديد الشرطة لحملاتها الأمنية الرامية لمواجهة جرائم الأحداث في العاصمة فيينا.
وأوضحت الأرقام التي أوردتها وسائل إعلام نمساوية أن عدد المشتبه بهم السوريين ضمن هذه الفئة العمرية قد قفز من 318 حالة في عام 2021 ليصل إلى 1,528 حالة خلال عام 2025، محققاً بذلك زيادة تقارب خمسة أضعاف خلال فترة أربع سنوات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإحصائيات لا تعني بالضرورة وجود 1,528 طفلًا سوريًا مُدانًا، بل تتعلق بالأشخاص الذين سجلتهم الشرطة كمشتبه بهم دون صدور أحكام قضائية نهائية بحقهم.
وتزامنت هذه البيانات مع تنفيذ الشرطة لعملية أمنية واسعة النطاق في محيط محطة Wien-Meidling بالعاصمة، بمشاركة 82 عنصراً من تشكيلات مختلفة تشمل الشرطة النظامية، الوحدات المتخصصة، شرطة الأجانب، إضافة إلى فرق الكلاب البوليسية.
وتولي السلطات النمساوية اهتماماً متزايداً بملف جرائم الأحداث إثر تزايد أعداد المشتبه بهم القاصرين على نطاق البلاد. وبحسب الإحصاءات المنشورة، بلغ مجموع المشتبه بهم دون سن الثامنة عشرة في النمسا خلال عام 2025 نحو 49,067 شخصاً، بينما سجلت فيينا وحدها قرابة 16,400 مشتبه به قاصر.
وتخضع الجرائم المرتکبة من قِبل أطفال دون سن المسؤولية الجنائية -التي تبدأ عند إتمام 14 عاماً- لنقاشات قانونية وسياسية واسعة في النمسا، لكون الأطفال الأصغر سناً لا يخضعون لذات آليات المساءلة القانونية. وتأتي هذه التحركات الأمنية في فيينا في إطار سعي الشرطة لتكثيف حضورها في مناطق تجمعات الشباب والقاصرين للتعامل الفوري مع مخالفات العنف، السرقة، المخدرات، وحيازة الأسلحة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة