سوريا
تكنولوجيا

ابتكار فرنسي واعد لتحويل طائرات الركاب القديمة إلى وحوش لإطفاء حرائق الغابات

sana.sy٢١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
ابتكار فرنسي واعد لتحويل طائرات الركاب القديمة إلى وحوش لإطفاء حرائق الغابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع فرنسي لتحويل طائرات ركاب مستعملة إلى طائرات لإخماد حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

باريس-سانا

يسابق مهندسون فرنسيون الزمن لتنفيذ مشروع مبتكر يقضي بتحويل طائرات ركاب مستعملة إلى طائرات متخصصة في مكافحة حرائق الغابات، وذلك بهدف دعم قدرات الإطفاء الجوي وحسن الاستفادة من الطائرات الخارجة من الخدمة مع تزايد ضراوة الحرائق واتساع رقعتها.

وفي التفاصيل التي نقلتها صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، فإن هذه المبادرة أطلقها ثلاثة مهندسين سابقين في شركة «إيرباص» بغية مساندة أسطول طائرات «كانادير» الحالي، بينما تتولى شركة «بوزيتيف أفييشن» الفرنسية الناشئة مهمة التطوير الفعلي للمشروع.

وتعكف الشركة على تجهيز نموذج تجريبي في مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا، عقب نزع مقاعد طائرة ركاب مستعملة وإزالة تجهيزات مقصورتها تمهيداً لتركيب خزانات مياه تفوق سعتها 8 آلاف لتر، متجاوزة بذلك سعة طائرة «كانادير» بحوالي ألفي لتر.

ويشتمل التصميم الهندسي على تثبيت عوامتين ضخمتين يبلغ طول كل واحدة منها 18 متراً بارتفاع مترين، ما يمنح الطائرة القدرة على الهبوط المائي والامتلاء المباشر، بينما تتجاوز قدرتهما الإجمالية على الإزاحة 25 طناً.

ووفقاً لآلية العمل، تستطيع الطائرة تعبئة خزاناتها في غضون 12 ثانية فقط دون الحاجة لاستخدام مضخات، وذلك عبر تقنية ميكانيكية تمكن العوامات من ملامسة صفحة الماء أثناء التحليق المنخفض فوقه، قبل التوجه مباشرة نحو بؤر النيران وقذف المياه عليها.

ويعكف فريق يضم نحو 25 مهندساً على تذليل التحديات التقنية وأبرزها الحفاظ على توازن الطائرة واستقرارها في الجو نظراً لحجم العوامات وتأثيرها على الديناميكا الهوائية، الأمر الذي يتطلب تعديلات دقيقة تضمن السلامة والاتزان.

ومن المنتظر الشروع في أولى تجارب الطيران خلال ستة أشهر تقريباً، في حين تطمح الشركة لوضع الطائرة في الخدمة الفعلية والانضمام لجهود إخماد الحرائق في غضون أقل من ثلاث سنوات.

وتندرج هذه الخطوة ضمن المساعي الفرنسية الحثيثة لابتكار سبل جديدة لمجابهة حرائق الغابات، بالتوازي مع جهود شركة «HYNAERO» التي تعمل أيضاً على تطوير طائرة برمائية للإطفاء تخطط لبدء إنتاجها بحلول عام 2031.

شارك الخبر: