قرار رسمي بتعديل اسم قرية البعث في القنيطرة إلى السلام ضمن حملة إزالة رموز النظام السابق


هذا الخبر بعنوان "قرار يعدل اسم “قرية البعث” إلى “السلام” في القنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني قرارًا يقضي بتعديل اسم المنطقة العقارية المُسماة "قرية البعث" لتصبح "السلام". ونصّ القرار على تكليف مديرية المصالح العقارية في القنيطرة بإتمام كافة الإجراءات اللازمة لتغيير الاسم في السجلات والمخططات العقارية المعنية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صدر يوم الخميس 20 من آب، أن هذه الخطوة تأتي تماشيًا مع التوجه العام لإعادة تسمية المرافق والمواقع التي تحمل مسميات مرتبطة بالنظام البائد، واعتماد أسماء تتسق مع الهوية المحلية والمرحلة الجديدة. وفي السياق ذاته، أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن عملية تغيير اسم قرية البعث إلى السلام انطلقت فعليًا منذ سقوط النظام السابق وجرى تداولها بين الأهالي، إلا أن الإصدار الرسمي جاء ليعتمد التعديل قانونياً في السجلات العقارية.
وأشار المراسل إلى أن "قرية البعث" تُعرف بكونها مدينة لتضمُّنها الحي الخدمي الذي يحتضن الدوائر الحكومية الخاصة بالمحافظة، حيث أُنشئت عقب حرب تشرين وتدمير مدينة القنيطرة لتكون مركزاً بديلاً للخدمات والإدارة. كما لفت إلى أن التغييرات لم تقتصر على ذلك فحسب، بل شملت أيضاً تغيير اسم المستشفى الرئيسي من "مشفى الشهيد ممدوح أباظة" إلى "مشفى الجولان الوطني".
وعلى صعيد متصل، نقل مراسل عنب بلدي في حماة عن تسجيل تغييرات مشابهة تمثلت في تحويل اسم حي البعث إلى حي الكرامة، إلى جانب إطلاق خطة لتعديل أسماء المدارس المرتبطة برموز الاستبداد. وبدوره، وثّق مراسل عنب بلدي في درعا حزمة من التعديلات شملت استبدال اسم "ساحة 16 تشرين" بـ "ساحة 18 آذار"، وتغيير اسم "مدرسة 8 آذار" إلى "مدرسة 18 آذار"، فضلاً عن تحويل منطقة "عرين الأسد" إلى "كروم الشومر".
وتندرج هذه التعديلات ضمن حملة وطنية واسعة النطاق لإزالة آثار النظام السابق من الفضاء العام، والتي بدأت تتجسد في قرارات تنفيذية بالمحافظات الكبرى؛ ففي 20 من تموز 2025، أصدرت محافظة دمشق قراراً بإزالة كافة الشعارات والرموز المعبرة عن النظام السابق خلال مهلة لا تتجاوز 15 يوماً. وقبل ذلك في حلب، قامت المحافظة مطلع حزيران من العام نفسه بإغلاق عدد من المحال التجارية بالشمع الأحمر لعدم التزامها بقرار المحافظ عزام غريب رقم "452" القاضي بإزالة رموز النظام السابق عن الواواحات التجارية، لا سيما في حي الجميلية، متزامناً ذلك مع إزالة تماثيل آل الأسد وحزب البعث التي تجاوز عددها ثلاثة آلاف تمثال في عموم المدن والبلدات السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة